بحث
العربية
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
عنوان
نسخة
التالي
 

الوضع الحالي لكوكبنا في إطار الخطة الروحية الكبرى الجزء 1 من 4

تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
الرابع والعشرون من يونيو 2026. اليوم، مرة أخرى، لا يأذن لي الله بمغادرة خيمتي بسبب تكدس طاقة السلام العالمي. بالأمس أيضًا، كان الوضع مماثلاً في فترة ما بعد الظهر. لكن الحمد لله أنني لست مضطرة للبقاء شبه مقيدة الحركة طوال اليوم. حتى لو أمرني الله بذلك، لكان عليّ العمل، الأمر فقط أن لدي برامج قناة سوبريم ماستر التلفزيونية لأدققها وأراجعها وأقوم بتحريرها. آمل أن تتحلى الفرق بالصبر هذه الأيام لأنني أحيانًا لا أرسل البرامج المحررة أو المدققة بالسرعة المعتادة. لكنني أرسلها في الوقت المحدد أيضًا.

يبدو أن ما يُسمى بـ«إرادة السلام» التي نظمت حديثا، في الأيام القليلة الماضية، قد ساعدت في دفع عجلة السلام لتسير بخطى أسرع. لكن علينا أن نتحلى بالصبر. علينا أن نتحلى بالصبر. ليتمجد اسم الرب. شكرًا للرب. […] الأمر فقط أن هناك الكثير من العمل الذي يتعين عليّ القيام به. لم أستطع إنجازه بالسرعة والوقت الذي أردتهما. لم يعد بإمكاني تناول وجباتي في مواعيدها. حتى في السابق، كانت مواعيدها غير منتظمة نوعًا ما. والآن زاد عدم الانتظام. أحيانًا أشعر أنني بحاجة للذهاب لتناول شيء ما، لكنني لا أستطيع لأن عليّ البقاء بلا حراك داخل خيمتي. وفي بعض الأيام، يكون الجو حارًا جدًّا، فلا أستطيع الخروج إلى العراء للاستمتاع بالنسيم. ومع ذلك، كل هذا يمكن تحمله. وأنا بخير. لا تقلقوا عليّ. أريد منكم التركيز على وقت التأمل قدر المستطاع. سبحوا لله، وأحبوه طوال الوقت. لا شيء أهم من ذلك، ولا حتى أنا. أنا فتاة ناضجة. أنا قوية. أنا قادرة على الاعتناء بنفسي.

هذا الوقت سوف يمضي. الأخبار السارة، والأخبار غير السارة، كله سوف يمضي. لكن يجب أن يتحقق الأمل بعالم نباتي (فيغان)، عالم يسوده السلام، وإلا سنتعرض للفناء التام ككوكب. وبذلك لن تتمكن جميع الأرواح من المضي قدمًا، باستثناء أولئك الذين نالوا التلقين على يد معلم مستنير وعلى يدي أنا، بمشيئة الله ونعمته. سيتقمصون في كواكب أخرى، وفي مستويات أخرى من الوجود الروحي. أما الباقون فسيضطرون للمضي وفقًا لكارماهم. فإما أن ينتهي بهم المطاف إلى بعض السماوات الدنيا، ضمن العوالم الثلاثة الفانية، أو يذهبوا إلى الجحيم، ليقاسوا صنوف العذاب، سواء لفترة قصيرة أو إلى الأبد. لكن لن تتاح لهم الفرصة بعد الآن. إذا دُمر هذا الكوكب، فلن تتاح لهم بعد ذلك الفرصة لرؤية أي معلم يأتي إلى هذا الكوكب لمساعدتهم. لن تكون أرواحهم أسيرة، مع ذلك، سيظلون في حالة ركود أبدية – لعدد لا يحصى من الدهور؛ حتى ينالوا حريتهم أو تتاح لهم الفرصة مجدداً لاختيارها.

في الوقت الحالي، لا يزال بوسعهم اختيار الحرية من خلال نيل التلقين. من خلال نيل التلقين على يد معلم مستنير. كلما ارتفع المستوى الروحي للمعلم، كان ذلك أفضل لكم، بالطبع. لكنك لن تعرف الكثير ما لم تكون حكيما أو مخلصا ونقي القلب. عندها قد تعرف، وقد تشعر أي المعلمين هو الأعلى مستوىً بالنسبة لك على هذا الكوكب. وإلا، فعليك أن تصلي بإخلاص إلى الله، مابا، أبونا، ليرشدك ويثبتك ويمنحك اليقين. أحيانًا يمنحك اليقين بالمعلم المناسب لك من خلال رؤية داخلية عن ذلك المعلم أو من قبل معلمين آخرين.

وأحيانًا يوصيك معلمون آخرون، معلمون صاعدون، بمعلم حي، كما حدث في حالة أحد رهباني. كان في حالة من اليأس. كان يعيش حياة طالب، عامل عادي، أعزب، بلا أهل أو أقارب أو أصدقاء، كان يخرج لحضور أي حفلة، مع أي شخص، يعاقر الخمر ويدخن، وفي مثل هذه الأجواء والظروف – كان يواعد الفتيات، ويصاب بالأمراض ويتسبب في حملهن، ما يضطره إلى تحمل المسؤولية، أو يضطرهن إلى اتخاذ قرار بالإجهاض، وما إلى ذلك من أمور. لقد بلغ حافة اليأس، وصلى بإخلاص شديد إلى المعلم باراماهانسا يوغاناندا. من شدة يأسه، صلّى بتضرعٍ شديد، وبكل إخلاص. فأمره المعلم يوغاناندا بالذهاب والبحث عن المعلمة السامية تشينغ هاي.

هذه هي القصة التي رواها لي بعد التلقين. لكنه لم يخبرني بها فورًا بعد التلقين. استغرق الأمر منه عدة عقود حتى أتيحت له الفرصة للتحدث معي شخصيًا. وروى لي هذه القصة. لم يسبق لي أن منعتُ أحداً من التحدث إليّ أثناء وجودنا في الخلوة الروحية أو من كتابة الرسائل. لكنه احتفظ بالقصة لنفسه طيلة عقود، حتى عندما كنا في الأشرم، برفقة الكثيرين غيرنا، من الغربيين. لعله شخص انطوائي، وخجول جدًّا، وقليل الكلام. لذلك، استغرق الأمر منه أكثر من عقدين، ما يقرب من ثلاثة عقود عقب نيله التلقين، ليخبرني بهذه القصة.

عليك أن تثق بحدسك أو أن تصلي. حسنًا، توجّه بالدعاء إلى الله، وسيسخر الله لك الوسيلة ليكشف لك من هو المعلم الذي يناسبك. أتمنى لكم كل التوفيق على أي حال. أما أولئك الذين لم يسبق لهم أن كان لديهم معلم، أو الذين لم ينالوا التلقين على يد معلم مستنير، فليصلوا، وليكونوا مخلصين. صلوا حتى تتأكدوا. كذلك، كونوا نباتيين (فيغان) على الأقل، حتى تصل إليكم رسالة السماء أو رسالة الله بسهولة أكبر. لله طرق وأدوات عديدة. عليكم فقط أن تكونوا يقظين، ومخلصين، وأنقياء في صلواتكم وتوقكم. كونوا مخلصين في توقكم للعودة إلى الملكوت الأبدي، للهروب من هذا السجن الكبير الذي نسميه «العالم»

هذه آخر فرصة لاتخاذ الخيار الصائب. إن لم نتخذ الخيار الصائب الآن، فإن هذا الجزء من الكون الذي نسميه كوكبنا، عالمنا، والمكون من الوعي الكلي للكائنات التي تعيش هنا، وإذا لم نلحق بالركب، ولم نتحول حقًا إلى حالة أسمى عقليا، وفكريا، وعمليا، فإن هذا الجزء من الكون سيُدمَّر بشكل يتعذر معه إصلاحه. اعذروني، لا أحب نقل الأخبار غير السارة، لكن الوضع أضحى على حافة الانهيار. إذا لم أخبركم الآن، فلن يتسنى لي الوقت لأخبركم. كان يجب أن أخبركم في وقت سابق. ربما فعلت ذلك، لكن بشكل متقطع، جملة من هنا وجملة هناك، ولم تصدقوني.

ما زلت أقول لكم هذا سواء صدقتموني أم لا، لكنني أشعر أن من واجبي فعل ذلك لأن قلبي يعتصر ألما عليكم. لأنك إذا فوتت هذه الفرصة، فستضيع إلى الأبد، ولن تستطيع الخلاص، ولا إصلاح ما أفسدت، حتى تأتي الفرصة التالية، التي تبعد عنك دهورًا ودهور. لا أعرف كم عدد غازليونات غازليونات الغازليونات من الحيوات التي ستمر حتى تقف على المنصة التي توفر لك فرصة أخرى لتحرر نفسك وتعود إلى العالم الحقيقي، العالم الذي تنتمي إليه، إلى الملكوت الأبدي الذي تنتمي إليه في بهاء الله – النعيم، والسعادة، والسلام، والاستنارة، التي هي جميعا لك، وحقك الطبيعي والأصيل. الأمر ببساطة أن الكارما السوداء والكارما الجماعية تفرضان تأثيرهما عليك وتتحكمان فيك بشكل أقوى، وتزداد قوتهما يوماً بعد يوم.

كما ترون، نحن جزء من خطة كونية عظيمة، وبالغة العظمة. ونحن جزء صغير منها؛ على الرغم من أن العالم يبدو كبيراً بالنسبة لك الآن، وأنك تعيش حياة طبيعية في الوقت الحالي، لأن بوسعك أن تجعل حياتك تبدو طبيعية، ولديك ما يكفي من الموارد المالية أو الوسائل لمواصلة ما يُسمى بالحياة الطبيعية. لكن الأمر لن يستمر على هذا النحو. هذه الخطة العظيمة للارتقاء التدريجي وُضعت للعديد من الأماكن. يمكنني أن أقول «أماكن» لكنها في الواقع مساحة شاسعة، تشمل الكون الفسيح.

غالبية هذه المساحات فقد تم الارتقاء بها ورفع مستواها بفضل استنارة واستحقاق مستويات مختلفة من الأفراد أو مجموعات منفردة من الكائنات و/أو كائنات بمفردها تم بالفعل إنقاذها ورفع مستواها وهي الآن في طريقها نحو استنارة أعظم. وفي الوقت الحالي، هم في أمان. لن يستمروا ضمن مستويات الكون المعرضة للتدمير. فهم يواصلون التطور ويكتسبون المزيد من الحكمة والاستنارةً. حتى يأتي يومٌ، يتمكن فيه أي معلم مستنير عظيم من الارتقاء بهم إلى منزلة لا يسقطون بعدها أبدًا، ولن يصبحوا أبدًا مستعبدين أذلاء في عالم متدن كالعالم الذي نعيش فيه الآن.

Photo Caption: "سيظل النور ساطعًا دائمًا"

تحميل الصورة   

مشاهدة المزيد
جميع الأجزاء (1/4)
1
بين المعلمة والتلاميذ
2026-07-06
1164 الآراء
2
بين المعلمة والتلاميذ
2026-07-07
699 الآراء
مشاهدة المزيد
أحدث مقاطع الفيديو
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-07-07
6733 الآراء
مختصرات
2026-07-07
209 الآراء
رحلة عبر العوالم الجمالية
2026-07-07
336 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2026-07-07
699 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-07-06
167 الآراء
كوكب الأرض: موطننا الحبيب
2026-07-06
169 الآراء
مشاركة
مشاركة خارجية
تضمين
شروع در
تحميل
الهاتف المحمول
الهاتف المحمول
ايفون
أندرويد
مشاهدة عبر متصفح الهاتف المحمول
GO
GO
تطبيق
مسح رمز الاستجابة السريعة، أو اختيار نظام الهاتف المناسب لتنزيله
ايفون
أندرويد
Prompt
OK
تحميل