بحث
العربية
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
عنوان
نسخة
التالي
 

Visits to Hell, Part 15 – The Purgatory of Falun Gong Founder and Followers

تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
استدعتني المعلمة للذهاب في مهمة معها. غصنا في أعماق بحر كوكب مجهول مظلم، حيث كانت أفاعٍ بحرية سوداء شريرة تسبح قربنا، فأصابتني قشعريرة! عند بلوغنا أقصى قاع للمحيط، رأينا غطاءً دائريًا غامضًا من الحديد الأسود يشعّ بهالة مرعبة للغاية...

لقد تعاونت أنا والمعلمة لرفع هذا الغطاء الحديدي الأسود المتين، لكن المكان كان محصّنًا بتشكيل سحري خطير يتم تفعيله تلقائيًا عند اللمس، وانطلقت شفرات حادة لا حصر لها من حول حافة الغطاء مثل المقصلة الطائرة، تدور بلا توقف مثل عجلة دارما سوداء، مطلقة قوة مرعبة ومدمرة! تراجعنا إلى الخلف وحاولنا مجددًا من مسافة آمنة، فعلقنا العجلة بحذر من مركزها تمامًا. استجابت عجلة الدارما بدويّ صاعق "دويّ"، ثم تمددت تلقائيًا إلى عشرات أضعاف حجمها الأصلي، وأخذت تدور بعنف كالمقصلة الطائرة فتدمر كل ما حولها! قفزتُ أنا والمعلمة فورًا بعيدًا جدًا، ولحسن الحظ لم يُسفك أي دم! وبعد أن ظلت عجلة الدارما السوداء تعمل لبعض الوقت ولم تشعر بأي حركة أخرى، انكمشت تلقائيًا إلى حجمها الأصلي وأغلقت نفسها بإحكام من جديد. حاولنا مرة أخرى. وعندما ارتفعت عجلة الدارما السوداء في الهواء، ضربتُها بعصا جينغو فطارت بعيدًا. لكن الغطاء الحديدي كان صلباً على نحو مذهل. ولم تمضِ فترة حتى عاد طائرًا مجددًا، من دون أن يتضرر بالكامل. استخدمتُ رمح هونيون لتثبيته مؤقتًا في الأرض. لكنه ظل يتلوّى في مكانه. فأدخلت المعلمة إبرة ذهبية طويلة جدًا بشكل عامودي نحو الأسفل، فثبّتته مؤقتًا بالأرض.

اندفع من داخل الفتحة، ضباب شيطاني شديد الخبث، وكان نفسٌ واحد منه كفيل بإغماء المرء. فتراجعنا فورًا مرة أخرى إلى مسافة بعيدة، وانتظرنا حتى يتبدد الضباب. غير أن الفتحة كانت صغيرة جدًا، فتباطأ تلاشي الغاز كثيرًا. أخرجت المعلمة أقنعة ضد الغاز، وبينما كنا نرتديها ونهمّ بالدخول، رأينا الجدران حول المدخل تعجّ بأنواع من الحريش، وعقارب سامة، ويرقات مشعرة متعددة الألوان، ويرقات سلكية، وغيرها من الحشرات السامة. كان الأمر مرعبًا للغاية! لم يكن أمامنا سوى التراجع مجددًا والتفكير في طريقة أخرى. أخرجتُ محارة قصر التنين، وهي أداة سحرية، لشفط كمية كبيرة من الغاز السام. لكن تلك الحشرات السامة بدأت تزحف نحو الخارج، وتلوّث الممر. استخدمتُ رمح النار ذي الرأس الحاد لإحراق هذه الحشرات السامة الشيطانية الخبيثة، وبجهد كبير تمكنت من القضاء على معظمها...

وعلى نحو غير متوقع، ظهر فجأة كائن بحري يحرس هذا السجن الشيطاني، وكان نصفه السفلي ذيل سمكة. صرخ فينا: "أنتما، ما هدفكما من المجيء إلى هنا؟" توسلت المعلمة إليه قائلة: "نود رؤية الأشخاص المسجونين في الداخل." ضرب الحارس البحري ذو الذيل رمحه الثلاثي بقوة على الأرض وقال: "أنت معلمة مستنيرة عظيم، فكيف تُتعبين نفسك بأناس جرائمهم فظيعة بهذا القدر؟ أنصحكما بالعودة. فهذا ليس عبئاً كارمياً عادياً هنا؛ لن تتحملاه!" توسلت المعلم مرة أخرى، "أنا وتلميذتي نريد فقط إلقاء نظرة وزيارة، لتعود وتدوّن ما تشاهده. لا نعتزم إنقاذهم أو إخراجهم." عند سماعه ذلك، أومأ الحارس برأسه وقال: "لا يُسمح لكما إلا بالنظر لمدة ربع ساعة، ولا لحظة أكثر!" وبارتداء أقنعة الغاز ودرع ذهبي يغطي كامل الجسد، دخلنا. وعلى طول الطريق كانت الرائحة زنخة وكريهة جدًا، جعلتني أتقيأ مراراً.

قادنا الحارس البحري نحو مصعد شفاف يهبط مباشرةً عميقًا تحت الأرض. ومن داخل المصعد، كنت أرى طبقة بعد طبقة من سجون شيطانية، وفي كل منها أناس ملامح وجوههم مطموسة؛ كأن ملامحهم قد مُسحت. كانت أعينهم وأنوفهم مغلقة بإحكام، لكن حيث ينبغي أن تكون أفواههم، كانت هناك فتحة دائرية مخيفة تطلق باستمرار صوت عواءً واستغاثة يتعذر تمييزها ولا يمكن فهمها. وكانت أجسادهم كلها تبدو كأنها غُمست في معجون أبيض ساخن. كتلة سميكة لزجة بلا شكل، لم يعودوا يبدون بشرًا. واصل المصعد الشفاف هبوطه؛ وكان في كل طبقة عدد كبير من السجناء. وفي القاع تمامًا، كان المكان أشبه بالمستوى الثامن عشر من الجحيم. كان الضباب الشيطاني يملأ الهواء، حتى كادت أقنعة الغاز لا تصمد أمامه!

لم يكن في هذا السجن سوى شخص واحد، وذاك الشخص هو مؤسس فالون غونغ، لي هونغتشي. كانت عيناه قد تقلصتا إلى شقين ضيقين، كأنهما مخيطتان. لكنه بالكاد تمكّن من رؤية المعلمة، فسقط على ركبتيه فوراً متوسلًا بيأس.

قالت له المعلمة: "بمهارة بسيطة في تشيغونغ، خدعت هذا العدد من الناس ليتبعوك. أنت لست مسجونًا هنا ظلمًا! لكنني اليوم أحمل إليك رسالة: آمل أن يقوم جسدك المادي على الأرض بحلّ أتباعك، وأن يوضح لهم بصراحة أنك لم تبلغ منزلة البوذا. وإلا فإن عذاب احتجازك هنا سيستمر لمئات الآلاف، بل لملايين السنين، حياة بعد حياة، من دون أن ترى مرة أخرى معلماً مستنيراً أو ضوء الشمس!"

"إن العبء الكارمي لتضليل الآخرين بالغ الخطورة. آمل أن تضع هذا في قلبك! أنا لا أقول إنك لا تستطيع تعليم تشيغونغ لتقوية الجسد. لكن التهام لحوم أمة الحيوانات مع ادعاء كاذب بأنك بوذا، وقيادة طالبي الحقيقة نحو الطريق الخطأ، سيعاقَب عليه كل من المعلم والتلاميذ معًا!"

"تلاميذك جميعًا يعانون في عوالم التطهير العليا. ألا تتحمل مسؤولية ذلك؟ ألا ينبغي أن تقول لهم الحقيقة؟ إذا رفضتم إخبارهم بالحقيقة ولم تحلوا جماعة أتباع فالون غونغ، فسأقوم بفضحك علنًا على شاشة التلفاز. آمل أن تبادر أنت إلى اتخاذ الإجراء أولًا."

"لقد أحضرتُ معي تلميذة لتشهد وتدوّن هذا، كي تحمل الحقيقة إلى العالم المادي، لتدرك أنت عواقب ما فعلته."

لم يوافق السيد لي. وبصفته قائد منظمة كبيرة، لم يستطع أن يقبل فقدان ماء الوجه أو اتخاذ قرار حل جماعة روحية بهذا الحجم الكبير. شاركتُ أنا في إقناعه: "إن معلمتنا تمنح الناس دائماً فرصاً. آمل أن تُقدّر هذه الفرصة. إن لم تغتنم الوقت ما دام جسدك المادي على الأرض لتبادر سريعًا إلى حلّ الأتباع الذين تم تضليلهم، فبمجرد أن تفقد جسدك المادي لن تتاح لك فرصة أخرى لاتخاذ هذا القرار!"

أومأ على مضض وقال: "سأفكر في الأمر."

اتبعنا الحارس البحري للصعود في المصعد. وعلى طول الطريق، تلاشت تدريجيًا صرخات العذاب تلك في البعيد. وبعد وقت طويل، وصلنا أخيرًا إلى المدخل على سطح الأرض. أومأ الحارس البحري إلى المعلمة، فاستعادت المعلمة الإبرة الطويلة التي كانت تثبّت غطاء عجلة الدارما عن بُعد. وسحبتُ أنا أيضًا أدواتي، فعادت عجلة الدارما السوداء إلى حالتها فوراً، وأغلقت المدخل بإحكام من جديد تلقائياً. ولم يعد أي صوت يستطيع العبور عبر الغطاء الأسود أبدًا.

ولم يكن أحد يعلم أنهم مسجونون هناك؛ لقد كانت حقًا مأساة لا توصف! ولا يستطيع الناس تمييز الحق من الباطل إلا بعد أن تحذر المعلمة الجمهور برحمة على التلفاز. وبينما كنت ممتنة للقاء معلم مستنير، شعرت أيضًا بتعاطف عميق مع أولئك الأتباع الذين تم تضليلهم، راجية أن يستيقظوا جميعاً ويتوبوا. تهدي المعلمة العالم نحو الطريق الحق بلا كلل وبصدق؛ وهو حقًا جدير بالإعجاب وبأعمق تبجيل! سُجِّل باحترام بواسطة مو يون من فورموزا (تايوان)

نباتي(فيغان): لا تذهب إلى الجحيم. اخترها الآن.

نباتي(فيغان): حرية روحك على طبقك. اخترها الآن.

لكل واحد من تلاميذ المعلمة تجارب روحية داخلية متشابهة أو مختلفة أو أكثر، و/أو بركات في العالم الخارجي؛ وهذه مجرد بعض النماذج. وعادةً نحتفظ بها لأنفسنا، امتثالاً لنصيحة المعلمة.

لمزيد من الشهادات المتاحة للتنزيل مجانًا، يرجى زيارة SupremeMasterTV.com/to-heaven
مشاهدة المزيد
جميع الأجزاء (15/15)
1
مختصرات
2021-05-24
53800 الآراء
2
مختصرات
2021-05-24
56467 الآراء
4
مختصرات
2021-05-24
54591 الآراء
11
مختصرات
2023-06-12
48531 الآراء
12
مختصرات
2023-10-19
46776 الآراء
13
مختصرات
2026-03-31
10214 الآراء
15
مختصرات
2026-06-28
2332 الآراء
مشاهدة المزيد
أحدث مقاطع الفيديو
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-07-01
1 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2026-07-01
1 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-06-30
666 الآراء
رحلة عبر العوالم الجمالية
2026-06-30
436 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2026-06-30
759 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-06-29
732 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-06-29
244 الآراء
كلمات من الحكمة
2026-06-29
266 الآراء
مشاركة
مشاركة خارجية
تضمين
شروع در
تحميل
الهاتف المحمول
الهاتف المحمول
ايفون
أندرويد
مشاهدة عبر متصفح الهاتف المحمول
GO
GO
تطبيق
مسح رمز الاستجابة السريعة، أو اختيار نظام الهاتف المناسب لتنزيله
ايفون
أندرويد
Prompt
OK
تحميل