تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
والآن لدينا برقية محبة باللغة الأولاكية (الفيتنامية) مع ترجمة متعددة اللغات، من (لين تشي) في أولاك، (المعروفة أيضاً باسم فيتنام):معلمتي الحبيبة، تلقيتُ التلقين في عام 1994. وبأعمق الاحترام، أود أن أعبر بتواضع عن الرؤى الروحية العميقة التي أدركتُها طوال رحلتي في التنمية الروحية.وقبل أكثر من 55 عاماً، في رؤية داخلية خاصة، رأيتُ المعلمة تتجسد في صورة (بوديساتفا أفالوكيتشيفارا): يحمل بإحدى يديه إناء الماء النقي، وباليد الأخرى يحمل غصن صفاف، وهو يرش ندى الرحمة الحلو على العالم لإنقاذ الكائنات الحية. لقد انطبع ذلك المشهد بعمق في قلبي، وأصبح إيماناً راسخاً ومصدراً عظيماً للتحفيز في مسيرتي الروحية.وقبل أن أحصل على التلقين رسمياً في عام 1993، ركعتُ أمام مذبح الكائن الأسمى وصليتُ بإخلاص: "اليوم، هناك معلمة مستنيرة تنقل التأمل بطريقة (كوان يين). أدعو الكائن الأسمى بكل احترام أن يسمح لي بتعلم التأمل بطريقة (كوان يين). وإذا سُمح لي بتعلمه، فسيمتلئ قلبي بالفرح، وإذا لم يُسمح لي، فسوف يشعر قلبي بالقلق والاضطراب". وبعد الانتهاء من الصلاة، امتلأ قلبي فجأة بالفرح. وأدركتُ أنني حصلتُ على الإذن لتعلم التأمل بطريقة (كوان يين). وانحنيتُ امتناناً للكائن الأسمى على السماح لي بممارسة التأمل بطريقة (كوان يين).وبعد ذلك مباشرة، جلستُ في التأمل، ودخلتُ في حالة السمادهي، ورأيتُ المعلمة تقودني لمقابلة جدي. وكان جدي شخصية مرموقة في الديانة (الكاودائية)، ويحمل رتبة (جياو هوو). وفي هذه الرؤية الداخلية، أوعز لي جدي أن أخبر عماتي وأعمامي وإخوتي وأخواتي وأحفادي في العائلة بممارسة التأمل بطريقة (كوان يين) معاً. أشكر الرب الأسمى بتواضع على هذه الرؤية.معلمتي الحبيبة، في رؤيتي الداخلية الأخيرة، رأيتُ المعلمة في معبد الكرسي الرسولي للديانة (الكاودائية). وكانت المعلمة ترتدي زي الزعيم الأسمى للخلاص الكوني الثالث، واقفةً بفخامة، وتمد يديها إلى الأمام لمنح البركات للبشرية وتقديم الدارما (التعاليم). وتَجَمّع حشد هائل من الناس، ممتدين من داخل المعبد ليشمل مجمع الكرسي الرسولي بأكمله، بل وتجاوزه. وكانت المركبات تتدفق في حركة مزدحمة، وامتدت المنصات على جانبي الطريق حتى البوابة الرئيسية، حيث تم تركيب العديد من الشاشات التلفزيونية الكبيرة حتى يتمكن الجميع من الاستماع إلى التعاليم ومشاهدة المشهد. وأثر هذا المشهد في قلبي بعمق وملأني بإجلال عميق.أنحني باحترام وبأعمق امتنان للمعلمة. وأتمنى بصدق للمعلمة الصحة القوية والرفاهية في جسد بوذا، وأن تكون جميع الأمور سلمية وآمنة، وأن تكون جميع الأشياء ميمونة وصالحة، وأن تسير جميع المساعي تماماً كما هو مطلوب. مع المحبة والإجلال بلا حدود للمعلمة. تلميذتك، (لين تشي) من أولاك (فيتنام).الأخت المخلصة (لين تشي)، شكراً لكِ على رسالتك الصادقة. لدى المعلمة رسالة لطيفة لكِ:"الأخت المتألقة (لين تشي)، إن كلماتك الصادقة تلامس قلبي. ومن الرائع أن يكون لدينا تلاميذ لله مثلك يتوقون حقاً إلى الله بكل كيانهم. وهذه هي روح الاستسلام التي تؤدي إلى الاستنارة. ولا يمكننا إخفاء ما بداخلنا عن الجنة أو الجحيم. ويمكن للكون بأسره أن يرى بوضوح كيف نحن. ولو فهم البشر هذا حقاً، لانخرط الجميع في الممارسة الروحية والتوبة. إننا نعتقد أننا نستطيع الاختباء من الله فقط لأننا نختبئ من أنفسنا. وهذه إحدى العقبات الرئيسية التي يخلقها العقل البشري وتُبقينا منفصلين عن الجنة. ومن دواعي سروري قراءة كلماتٍ مكتوبةٍ بروحٍ من التواضع والوقار تجاه الله. عسى أن تنعمي وشعب أولاك (فيتنام) طيبو القلوب بمحبة الله القدير الكاملة التي ترشدكم طوال الطريق إلى الديار! وستحظين دائماً بدعمي المستمر لتجدي العون في هذا العالم المليء بالأوهام".











