تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
والآن لدينا برقية محبة باللغة المندرينية الصينية، مع ترجمة متعددة اللغات، من (يو- يا) في تايوان، (المعروفة أيضاً باسم فورموزا):تحية طيبة للمعلمة الله الحبيبة والثالوث الأقوى المتحدين وقديسي فريق عمل "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية". أود أن أشارككم قصصاً عن أمي والحيوانات. في نظري، كانت أمي دائماً شخصاً لطيفاً تكرّم والديّ زوجها، ومتحمسة للأعمال الخيرية، ومراعية لمشاعر الناس في كل شيء. والشيء الوحيد الذي كان يدعو للأسف بشأنها هو أنها كانت تعمل، عن جهل، في تربية الدجاج والبط لعدة سنوات عندما كانت شابة. ورغم أنها اتبعت إرشادات الآلهة والبوذات في الخمسينيات من عمرها للتوقف عن تناول لحوم الحيوانات والتحول إلى خضرية، ورددت اسم بوذا باجتهاد، إلا أن الكارما التي تراكمت عليها جراء القتل أدت إلى إصابتها بأمراض وإصابات في النصف الأخير من حياتها.وفي عام 2019، في يوم عاصف مليء بالرعد، جاءت كلبة ضالة إلى منزلي. واستقبلتها أمي، ومنذ ذلك الحين، كانت الكلبة دائماً بجانبها، تحرسها بإخلاص. وفي بداية جائحة كوفيد-19 في عام 2020، بدأت الكلبة فجأة تلهث بشدة كما لو كانت مسمومة، وكان جسدها كله يرتعش. وتوفيت في النهاية. ومن خلال وسيط للتواصل مع الحيوانات، قالت الكلبة: "إن رد الجميل أمر بديهي... هذا الشيء سام. سام جداً! ويمكنه قتل الناس..." وأكدت كلماتها القليلة البسيطة ما قالته المعلمة ذات مرة بأن الحيوانات يحبون دون شروط، إنهم يضحون بحياتهم ويستخدمون أجسادهم لامتصاص الطاقة السلبية من أجل حماية سلامة مربيهم.وفي عام 2021، نجت عنزة من مصير الذبح ولجأت إلى منزلي. وفي اللحظة التي رأت فيها العنزة أمي، انهمرت الدموع على وجهها بشكل غير متوقع! واشترينا العنزة وأطلقنا عليها اسم (بليزنت غوت) وبفضل رفقة (بليزنت غوت) وحمايتها، أصبحت أمي أكثر راحة جسدياً ونفسياً.وفي الصباح الباكر من يوم 15 أبريل 2025، غادرت أمي أخيراً الجسد المادي الذي كان يسبب لها المعاناة. وقد توفيت وهي نائمة. وطلبتُ من عدد من إخواني وأخواتي المتقين المساعدة في التأمل وتكريس الحسنات لأمي. ورأت إحدى الأخوات الملقنات التقيات أثناء التأمل بطريقة (كوان يين) أنه بمجرد أن غادرت روح أمي جسدها، تم منحها التلقين على الفور من قِبل المعلمة - الله! وفتحت المعلمة الله "نفقاً من النور" بجانب روح أمي، وشرع في شفاء روحها من خلال أضواء سماوية بألوان مختلفة. وبعد ذلك، اتبعت أمي تجسد المعلمة الله على صورة القديسة كوان يين (أفالوكيتيسڤارا)، وصعدت، وعادت إلى السماء.شكراً للمعلمة الله على إنقاذ أمي مرات عديدة عندما كانت في حالة صحية حرجة، وعلى إرشادها للعودة إلى السماء! وأنا أحث بصدق أولئك الذين يعملون في مجال القتل، وأولئك الذين ما زالوا يستهلكون لحوم الحيوانات، على الابتعاد بسرعة عن كارما القتل، والتوقف عن تناول لحوم الحيوانات، والتحول إلى الخضرية، حتى تعود أرواحهم إلى حضن الله. أضم الكفين امتناناً، التلميذة (يو- يا) من تايوان (فورموزا)الأخت الراضية (يو- يا)، شكراً لكِ على سرد قصة حياة والدتكِ وتحررها في النهاية بفضل نِعَم معلمتنا الحبيبة. إننا ممتنون للغاية لمحبة أصدقائنا الحيوانات. عسى أن تنعمي وشعب تايوان (فورموزا) المتفهم، من خلال رحمة الله العلي القدير، قريباً بالسكن في جنة خضرية. في النور السماوي، فريق عمل "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية"ملاحظة، المعلمة ترد عليكِ بلطف وتوافق على وجوب أن نعيش برحمة: "الأخت المدعومة (يو- يا)، شكراً لكِ على مشاركتنا قصتك البيِّنة عن الكارما وعن الحب الحقيقي لدى أمة الحيوانات. لدينا تحديات وإرشادات في الحياة تعلمنا أن نكون أقوياء، وأن ندرك أن الطريق الوحيد أمامنا هو السير بنبل مع الألوهية السامية. لقد قبلت والدتك الكارما الخاصة بها برحابة صدر وكوفئت بالارتقاء السريع إلى السماوات. وساعدتها ممارستكِ المتفانية للتأمل بطريقة (كوان يين) بشكل كبير، وتشكركِ على ذلك. عسى أن تنعمي وتايوان (فورموزا) الرؤيوية بإبصار ما وراء كل الأوهام وأن تعثروا على محبة الله الأبدية داخلكم. أحبكِ إلى الأبد".











