تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
مرحبًا. أبعث إليكم بالمحبة بنعمة الله، يا أيها الأخيار ويا أيتها النفوس الطيبة ويا سائر الكائنات السماوية في هذا العالم، لمجرد أنكم موجودون فيه. أردت فقط أن أبلغ مشاهدينا بأمر ما، وخصوصًا تلاميذ الله. فيما يتعلق بالسلام العالمي، السلام العالمي وحده، دون الحديث عن العالم النباتي (فيغان)، فإن كثيرين يلقون نوعًا من اللوم على فخامة الرئيس ترامب بسبب تأخر محادثات السلام مع روسيا، أعني مع سلطة روسيا. الشعب الروسي لا علاقة له بهذا. إنهم لا يريدون الحرب. الحرب لا تحمل لهم أي خير. الأعمال وكل شيء تدهور منذ بدأت الحرب. الشركات الكبرى والمستثمرون الكبار، جميعهم انسحبوا من روسيا وذهبوا إلى أماكن أخرى ليصنعوا ازدهارًا اقتصاديًا أكبر في بلدان أخرى. وهذا محزن جدًا للشعب الروسي. أشعر بأسف شديد تجاه الروس لأنهم لا يريدون الحرب. لذا فالأمر يقتصر على بعض كبار قادة روسيا الذين بدأوا الحرب ويواصلونها. ومهما بذل القادة الآخرون من جهود لعرض الأمر على القادة الروس، فإن السلام لم يتحقق بعد.لكن لا ينبغي لكم أن تلوموا الرئيس ترامب. إن تولي منصب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية هو أصعب مهمة يمكن أن يتحملها المرء. أي رئيس آخر يواجه أيضًا كثيرًا من المشقة والمتاعب، لكنها أقل وطأة مما هي عليه بالنسبة لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية. لقد كان هو، الرئيس، ومعه طاقمه وموظفوه ومساعدوه ومستشاروه وغيرهم، يحاولون، وما زالوا، جاهدين إحلال السلام في العالم عبر أوكرانيا (يورين). وشعب أوكرانيا (يورين) لا علاقة له كذلك بتأخير تحقيق السلام والحرب التي شنتها روسيا. لم يكونوا يريدون هذا أبدًا. إنهم قوم مسالمون. إنهم يهتمون بشؤونهم الخاصة، ويزرعون مزارعهم لإطعام شعبهم، ويشاركون العالم اجتهادهم وشغفهم في عملهم الزراعي اليومي. ولا يفكرون أبدًا في الذهاب لإطلاق النار على أحد أو قتله. لذا لا تلقوا اللوم على الشعب الروسي، ولا على الشعب اليوريني (الأوكراني). اسم بلادهم هو أوكرانيا. وقد غيّرته أنا إلى يورين. لأنه يبدو أفضل. وكأنهم يستطيعون أن يحكموا بلدهم بأنفسهم، من دون حاجة إلى أي أحد يأتي ليقتل شعبهم ويسرق أشياءهم، إلى آخره، لأي سبب أو بلا سبب على الإطلاق.والآن، وبالطبع، أقل شخص يستحق أن يلام هو الرئيس ترامب. إنه أكثر رئيس كفاءة واجتهادًا عرفته. أنا لا أعرف الكثير من الرؤساء أصلًا، لكن بحسب ما نقرأ في التقارير الإخبارية، يبدو أنه أكثر الرؤساء اجتهادًا. حسنًا، ربما هو رئيس مجتهد، مجتهد جدًا جدًا. على الأقل، فهو واحد من أكثر الرؤساء اجتهادًا وعملًا وحبًا لشعبه. لقد بذل أقصى ما يستطيع. ولذلك، أشكره أيضًا، الرئيس ترامب، على كده وتعبه وعلى تحمله هذا القدر الكبير من الأعباء من أجل الشعب الأمريكي، وكذلك من أجل البلدان المحتاجة التي تمر حاليا بمحن، كالشعب اليوريني (الأوكراني) والشعب الروسي. فمواطنو هذين البلدين يعانون الأمرين، وما كان ينبغي أن يكون الأمر هكذا. لا ينبغي أن يكون كذلك أبدًا، لأنني حقًا أحب الشعب الروسي، فهو شديد الصراحة. إنهم فقط يهتمون بشؤونهم الخاصة. لا بأس.في الواقع، لا يمكنكم حتى لوم أي من القادة. سبق وأخبرتكم، إنها الكارما. إنها الطريقة التي لا نحسن بها جميعًا، نحن مواطني هذا العالم، إدارة شؤوننا الدنيوية. كثير من البلدان، بما فيها الولايات المتحدة على وجه الخصوص، تحاول بجد إحلال السلام في أوكرانيا، أو يورين، وصنع السلام من أجل كلا البلدين، روسيا وأوكرانيا (يورين). لكن الأمر لم يبدُ أنه يسير بالسرعة التي أردناها. ولا يبدو حتى أن هناك ضمانًا لقبول التسوية - أي الاتفاق بين البلدين. لذلك، العالم كله يشعر بإحباط شديد جدًا، لأن الحرب تؤثر في كل شيء، لا في روسيا وحدها ولا في أوكرانيا (يورين) وحدها. فالاقتصاد والراحة والأمان وكل ما تريد البشرية امتلاكه، يبدو أنه ينحدر، أكثر مما كان عليه قبل الحرب بالطبع.لم تكن بلداننا دائمًا على القدر من الكمال الذي نريده، بسبب كارما القتل. لقد أخبرتكم من قبل، قتل أبناء أمة الحيوانات البريئين والطاهرين، وقتل الأجنة، وما إلى ذلك. والآن، من الملام؟ في هذا العالم، لدينا كثير من الناس، ومن الجماعات، والمنظمات، والبلدان، والأنظمة السياسية. لكن بصرف النظر عن ذلك، وراء كل ذلك، لدينا أنظمة أخرى، بعضها أنظمة موازية لها أيضًا تأثير كبير وهائل على أنظمة عالمنا ورفاهيتنا. لكن المشكلة هي أننا نحن أنفسنا، البشر في هذا العالم، لا نحاول بالقدر الكافي أن نحافظ على الانسجام والوئام في هذا العالم، بعدم التحلي بالرحمة، وبعدم التصرف كبشر حقيقيين، بشرًا يتحلون بالإنسانية كما ينبغي لنا أن نكون.نحن، الفريق السماوي، بما في ذلك أنا، كنا نعمل أيضًا جنبًا إلى جنب، بل من فوق كذلك، ليس فقط جنبًا إلى جنب، بل فوق نظام هذا العالم، محاولين تحسينه وتقديم العون. ولا أتحدث عن العون الروحي فقط، بل حتى السياسي. لأننا نحن الكائنات السماوية لا نستطيع أن نقف مكتوفي الأيدي وننظر إلى معاناة البشر على أيدي بعض البشر الأدنى شأنًا أو الذين لا يصنفون على أنهم بشر أصلًا، ممن يظلون يسعون جاهدين للتأثير على كثير من كبار قادة العالم ليفرقوا بينهم، ولا يعيشوا بسلام معًا. إنهم يسعون جاهدين إلى نشر الفوضى في هذا العالم. هكذا يعمل المايا. هكذا تعمل قوة الوهم، أو ما تسمونه القوة السلبية. هذا ما يفعلونه؛ إنهم يستمتعون بحالات الفوضى المصممة للناس، وخاصةً الناس العاجزين.حتى قادة العالم، كثير منهم، عاجزون أيضًا لأنهم لا يملكون قوة كافية لمواجهة هذه الأنظمة الشيطانية. بل يملكون؛ إنهم يملكون قوة هائلة. لديهم قوة الله، وبركة الله، ونعمة الله، وصفات الله في داخلهم، لكن كل ذلك مغلق لأنهم لا يعرفون كيف يفتحونه. أو لأنهم لا يؤمنون أصلًا بوجود مثل هذه الأمور. هم في كل الأحوال لا يعرفون كيف يستخدمونها. لذا، يجب أن يكون كل شيء بمثابة ورقة مساومة أو عن طريق العنف، أو عن طريق إثارة المشاكل، أو عن طريق استراتيجية لكيفية الفوز على الخصوم، أو كيفية إخضاع البلدان الأضعف، وما إلى ذلك. إنه لأمر مؤسف فجميع البشر يحملون داخلهم قوة الله. فقط عبر التطور الأرقى، والاستنارة الأسمى، والتركيز الداخلي الأعلى، داخل الكيان المسمى إنسانًا، يفهم الإنسان كيف يتعامل مع أي موقف، وكيف نقدّر بعضنا بعضًا حقًا بوصفنا كيانات مقدسة، وكيف نصنع السلام ونصونه، ونساعد ونرفع مكانة بعضنا بعضًا في الكون، وكيفية إدراك أن الجميع مترابطون.أنا أتحدث فقط عن البشر، لكننا أيضًا مرتبطون بأمة الحيوانات وبكائنات أخرى لا تستطيع العيون البشرية رؤيتها. من الصعب جدًا شرح هذه الأمور المجردة. فقط حين تكون مستنيرًا حقًا، يمكنك عندئذ أن تراها بعينك الداخلية، وهي العين الحقيقية. أما ما نسمعه بالآذان وما نراه بهذه العيون في أجسادنا المادية، فليس هو الحقيقة الفعلية. فقط عندما نرى بعيننا الحقيقية، التي نسميها عين الحكمة أو العين الثالثة، وفقط عندما نسمع بالأذن الحقيقية، التي لا تحتاج إلى هذه الأذن المادية لسماع الحقائق الحقيقية، عندئذ يمكننا أن نرى العالم الحقيقي. وعندئذ نعرف العالم الحقيقي. ولهذا، منذ العصور القديمة، كان الناس يذهبون للعثور على معلم مستنير، معلم قادر يستطيع أن يريهم الطريق، طريق الاتصال بالعالم الحقيقي.الآن، الفريق السماوي، بما في ذلك أنا، يعمل بجد من وراء ظهوركم، عذرًا، لمعالجة كثير من المشكلات، وفك كثير من العقد، والمناقشة، وإيجاد الحلول، وتذليل العقبات، وتعزيز طاقة السلام في هذا العالم لكي يحل السلام ويدوم. لا يمكننا حقًا الاعتماد على أحد سوى أنفسنا. علينا أن نكون ما نريده من الآخرين، ولكن علينا أن نمتلكه أولاً قبل أن يتمكن الآخرون من المساعدة. أنا والفريق السماوي نعمل بجد. فالأمر ليس مجرد جلوس القادة في العالم معًا، أو مجرد مفاوضات بين البلدان أو الحكومات. كلا، كلا. ذلك مجرد جزء واحد وصغير. أما الجزء الأكبر فهو العالم الداخلي، إذ يتعين على الفريق وعليّ أن نبحث عن السبب الجذري.Photo Caption: "الله يخلق الجمال بكل الألوان"











