تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
والآن لدينا برقية محبة باللغة المندرينية الصينية، مع ترجمة متعددة اللغات، من (تشين لينغ) في تايوان، (المعروفة أيضاً باسم فورموزا):في إطار التبجيل للثالوث الأقوى، قدمت "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية" في سبتمبر 2023 عالِمة الرياضيات البريطانية (آدا لوفليس)، التي عاشت من عام 1815 إلى عام 1852. وهي مؤسِّسَة البرمجة الحاسوبية الحديثة.وبعد يومين، أثناء التأمل بطريقة (كوان يين)، رأيتُ (آدا) تبتسم لي بخصلات شعر حلزونية كبيرة وجميلة بشكل شاعري على جانبي خديها. ثم تحولت الرؤية الروحية إلى صورة (آدا) في طفولتها. وكانت نظرة وجهها وهي تحدق في هذا العالم الغريب تشبه إلى حد كبير نظرة وجه المعلمة في صورة من طفولتها... وبعد فترة، تداخلت صورتا الطفولة هاتان، وعاد كلا الوجهان إلى الحياة بوضوح. ثم تأكدتُ أن (آدا) كانت التجسيد السابق للمعلمة.والأمر المثير للدهشة هو أنني رأيتُ إلهاً سماوياً ذكراً بجانب الطفلة (آدا)، وهو يعلّمها. وكانت (آدا) تجلس على كرسي رائع، وقدماها الصغيرتان تتدليان وتتأرجحان ذهاباً وإياباً بمرح. ونظرت إلى الإله السماوي ببراءة واستمعت إليه وهو يتحدث. وأصبح الاثنان صديقين مقربين للغاية. وكلما كانت والدة (آدا) موجودة، كان الإله السماوي يجعل نفسه غير مرئي، بحيث لم يكن سوى (آدا) الصغيرة يعرف بوجود المُدرّس، وأبقت الأمر سراً طوال حياتها. وفي إحدى الليالي، أمسك الإله السماوي بكرة أرضية وشرح جغرافية الأرض لـ (آدا). وقد وسّع ذلك من نظرتها للعالم في عصر كان فيه السفر أمراً غير مريح. ومع نمو (آدا) تدريجياً وازدياد جمالها، تداخلت صورتها مرة أخرى مع صورة المعلمة في شبابها، مما أكد بشكل أكبر أن (آدا) كانت بالفعل التجسيد السابق للمعلمة.لقد رأيتُ الإله السماوي يسعى سراً لتعليم (آدا) لغات الحاسوب والبرمجة قبل ذلك العصر بكثير. وكانت غالباً ما تسهر حتى وقت متأخر من الليل تدرس الأرقام. وكانت عيناها الجميلتان تتألقان بالحكمة، ولم تظهر عليهما أي علامات للتعب. ثم تحولت الرؤية إلى وفاتها المبكرة في سن الـ 36 بسبب السرطان، وكان أمراً مؤسفاً للغاية... وفي تلك اللحظة، فتحت (آدا) في العالم فمها وتحدثت إليّ قائلة: "أريد أن أقدم أشياء متقدمة للعالم، لكن كارما العالم ثقيلة للغاية. ويمنعني ذلك من إحضار أشياء جيدة للغاية". "لقد دفعتُ الثمن الآن. أرجوكم احزنوا عليّ، واحزنوا أكثر على جميع الكائنات الحية! إن أنماط الحياة الخاطئة تجعل الناس غير جديرين بالأشياء الجيدة. وإذا أعطيتهم تلك الأشياء، فعليّ أن أتحمل عواقب الكارما".إنني، وأنا أفكر في كيفية تجلي المعلمة، عبر مختلف العصور الصعبة، في تجسيدات لا حصر لها مع المحبة الإلهية السامية، وبصفتها الله، خدمت البشرية بلا كلل في مجالات متنوعة، فإن قلبي يمتلئ بالتبجيل والامتنان بلا حدود تجاه "المعلمة السامية تشينغ هاي!" أسجد بإخلاص، (تشين لينغ) من تايوان (فورموزا)الأخت الأكاديمية (تشين لينغ)، شكراً لكِ على هذه الرسالة الشيقة! والمعلمة تقدم لكِ رداً محباً:"الأخت العزيزة (تشين لينغ)، لقد عاش كل كائن حي العديد من الحيوات، مع الكثير من التفاصيل والقصص، لدرجة أنه من المستحيل على العقل البشري أن يفهم كل ذلك! وهناك حب وخسائر، وأمجاد وهزائم وآمال ورغبات، وكلها ترافق كل حياة. إن الحياة المكرسة لله، والملتزمة بالعيش وفقاً للقوانين والإرشادات المقدسة، هي حياة مليئة بالفرح والسلام والرضا الحقيقي. إن إخلاصكِ لله وممارستك الصادقة للتأمل بطريقة (كوان يين) قد زودتك برؤىً وبصائر داخلية! وأشعر بالفخر بتقدمك الروحي وأرسل لكِ المحبة إلى الأبد! عسى أن تشعري وشعب تايوان (فورموزا) الفضولي دائماً بأمان رعاية الله وبركاته".











