تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
والآن لدينا برقية محبة باللغة الأولاكية (الفيتنامية)، مع ترجمة متعددة اللغات، من (كيم أوانه) في أولاك، (المعروفة أيضاً باسم فيتنام):المعلمة الموقرة والحبيبة، أنا من وسط أولاك (فيتنام)، وهي منطقة عانت للتو من فيضان تاريخي. وخلال تلك الأيام العصيبة، وسط خسائر جسيمة ومشقة كبيرة، شعرنا بعمق بمحبة شاملة تنتشر في كل مكان.فلم يتردد الزملاء الممارسون من عدة مقاطعات في قطع مسافات طويلة، حاملين الإمدادات الأساسية، والتعاطف الصادق، والدعم المالي، وهداياكِ إلى المجتمعات المتضررة من الفيضانات. وإلى جانب المساعدات المادية، كان هناك دفءُ اللطف الإنساني ونور المحبة يسطعان خلال تلك الأيام المظلمة. أما الوجبات الخضرية الخيرية، التي أُعدت بإخلاص صادق ووصلت مباشرة إلى المناطق المغمورة لأيام متتالية، فقد غذّت أجساد الناس، وكذلك قلوبهم وأرواحهم.وتلقت كل أسرة من أسر الزملاء الممارسين أيضاً تلفازاً وجهاز تشغيل يعمل بالطاقة الشمسية لصلاة المعلمة اليومية الأقوى، ليكون مصدراً إعجازياً للدعم الروحي، يجدّد الإيمان والسلام والقوة لمقاطعتنا بعد الكارثة. أنحني بتواضع امتناناً لمحبتكِ غير المشروطة الممنوحة لجميع الكائنات الحيّة! وإنني ممتنة بعمق أيضاً للحماية المُحبة من الممارسين القريبين والبعيدين، في نِعَم الله! إن رابطة القرابة الروحية والرحمة الإنسانية هذه مقدسة ونبيلة حقاً.وبعد أن استقرت الأمور تدريجياً، عدتُ إلى التأمل الجماعي بطريقة (كوان يين). وخلال تركيز عميق، رأيتُ تجلّي المعلمة يتكرم بزيارتنا. وفي تلك اللحظة، فاض قلبي بالدموع. وشعرت بوضوح أنكِ دائماً إلى جانبنا، تعتنين بنا روحياً وجسدياً، بهدوء ولكن بصورة كاملة. ومرة أخرى، من أعماق قلبي، أعبر بكل احترام عن امتناني العميق لكِ، أيتها المعلمة، على محبتكِ اللامحدودة وحمايتك الإعجازية.كما أتوجه بالشكر أيضاً إلى الثالوث الأقوى المتحدين على مباركتهم وإرشادهم ومساندتهم لمقاطعتنا خلال هذه المحنة. عسى أن يستمر هذا النور المشع من المحبة في الانتشار بلا نهاية. وعسى أن نحافظ إلى الأبد على الامتنان، وأن نجتهد في ممارستنا للتأمل، وخدمة الآخرين. مع الشكر لله، (كيم أوانه) من أولاك (فيتنام)الأخت الصادقة (كيم أوانه)، شكراً لكِ على مشاركتك رسالتك معنا. ويسعدنا سماع أن منطقتك تتعافى على نحو جيد، بفضل نِعَم الثالوث الأقوى. نتمنى لكِ الكثير من البركات والمحبة. ولدى المعلمة بعض الكلمات المُطمْئنة لكِ:"الأخت المؤمنة (كيم أوانه)، لقد تأثر قلبي بصدقك وامتنانك. ورغم أن المرور بالمآسي والكوارث أمر فظيع، فإنه يغيّر بعمق من يشهدها. إنها درجة من التطهير ما كان لها أن تحدث بهذه السرعة وبهذا العمق دون ذلك النوع من التجربة. لقد كان الثالوث الأقوى معكم طوال تلك المحنة، ومن الرائع أنكِ تدركين ذلك وأنكِ سمحتِ لعمق الشفاء أن يحدث في قلبك. وتلك هي الفرصة الحقيقية في هذا الابتلاء. وإن استيقاظ رحمة كثير من إخوتك وأخواتك الملقنين، ولطفهم وامتنانهم نتيجة الفيضانات، هو التحوّل الذي سيسهم في قيادة أولاك (فيتنام) إلى مستقبل أكثر إشراقاً. وتذكّري أن الثالوث الأقوى موجودون دائماً لتجديدكِ، يا حبيبتي. عسى أن تنعمي وشعب أولاك (فيتنام) الطيبون بالقوة في محبة الله القدير الحاضرة دائماً. ولتكن محبتي درعك من كل أذى، الآن وإلى الأبد".











