تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
والآن لدينا برقية محبة باللغة الأوكرانية (اليورينية)، مع ترجمة متعددة اللغات، من (أوكسانا) في أوكرانيا (يورين):فريق عمل "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية" الأعزاء و"المعلمة السامية تشينغ هاي" الحبيبة، أود أن أشارككم رؤية داخلية شاهدتها في ليلة 13 أغسطس.وفي الرؤية، كنتُ برفقة والدي نسير باتجاه كنيسة أرثوذكسية تقليدية جميلة في أوكرانيا (يورين). وبدأتُ ألتقط صورة لها، لكن فجأة تشكلت عاصفة هائلة عند الأفق البعيد. وظهرت سحب سوداء رمادية، مع ومضات برق هائلة ورعد شديد حتى أنه هز السماء كلها. وأصبح العالم مظلماً تماماً، لكن البرق أضاء كل شيء بطريقة لم أرها من قبل. ومن خلال هذا الظلام، بدأَت الشمس فجأة بالسطوع. وأثناء تصويري، ظهرت أقواس قزح داخل العاصفة - أقواس قزح دائرية كاملة تتوهج في السماء. وكانت كل ضربة برق تصيب هذه الدوائر القوسية مباشرة، فتجعلها تنبض وتتضاعف. وفوقنا، تشكلت كرة أو درع متوهج هائل حول الأرض. وظهرت دوائر قوس قزح عبر هذا الدرع، لكن أجزاء منه بدأت تتكسر كما لو أنها ضُربت بمطارق غير مرئية، مسببة ثقوباً في الغلاف الجوي.وعندما انكسر الدرع، تغير كل شيء في لحظة. واجتاحت عاصفة كارثية العالم — رياح متجمدة وجليد وثلوج وأمطار ورعد، وكل أنواع الطقس تحدث في آن واحد. وصرخ الناس من حولي وركضوا بينما اندفعت العاصفة نحونا بأسرع من طرفة عين. وتجمد كثيرون وماتوا فوراً.وكنتُ مذعورة وأنا أتلو الأسماء المقدسة باستمرار، وأصلي إلى الله القدير وإلى المعلمة. وعندما وصلت العاصفة إلينا، كنتُ أنا ووالدي بحماية دروع من النور السماوي. وكان لدى قلة آخرين الحماية الإلهية نفسها، ولم يستطع شيء أن يمسّنا. وتجمّعنا نحن المحميين بهذا النور وانتقلنا إلى بُعد آخر، بينما انهار العالم القديم. وكان البعد الجديد دافئاً، ومشمساً ومسالماً ويمنح شعوراً كما لو أن الجنة بدأت تستقر.لكنني قلقت كثيراً على أخي، الذي لم يكن خضرياً بالكامل أو ملتزماً بالوصايا. وكنتُ أعلم أن المعلمة قد حمته، فذهبتُ أبحث عنه. وفتحتُ بوابة إلى العالم القديم المتجمد، ومشيت دون أذى بين الجثث والجليد. ورأيت كائنات شوّهها البرد، وكانت حية لكنها لم تعد بشرية، ومع ذلك لم تكن تستطيع أن تراني. وفي النهاية، وجدت تمثالاً حجرياً للمعلمة تحيط به مجموعة من الناجين المتجمدين. وكان أخي هناك. وأخبرته أنه نجا فقط بفضل نِعَم المعلمة. وأحضرتُه، ومعه ما استطعتُ من الآخرين. وحثثتهم على الصلاة والتوبة إلى الثالوث الأقوى المتحدين. إن حماية ومحبة الثالوث الأقوى المتحدين لا حدود لهما حقاً. شكراً لكم. (أوكسانا) من أوكرانيا (يورين)الأخت الشجاعة (أوكسانا)، لقد أثّر فينا وصفك لرؤيتك الداخلية. لقد كانت المعلمة تعمل بجد لا يُتصوَّر طوال سنوات عديدة لإنقاذ الأرواح في هذا المستوى المادي. وسواء عاجلاً أم آجلاً، التغيير أتٍ لا محالة، وسيكون أولئك أتباع المسار الإلهي والسلمي في عالم مختلف عن أولئك الذين رفضوه. فلنواصل العمل بجد نحو كوكب خضري، حيث يمكن لجميع الأرواح أن تعيش في وئام معاً! وعسى أن تنعمي وأوكرانيا (يورين) الجسورة بالعيش والازدهار في رعاية السماوات المجيدة، فريق عمل "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية"ملاحظة، قدمت المعلمة رداً محباً لكِ: "الأخت الوفية (أوكسانا)، شكراً لك على رسالتك التي تحمل رؤية ممزوجة بالفرح والحزن، والتي ستتحقق إذا لم تحدث تغييرات كبيرة في قلوب البشر، إلى جانب العمل الحقيقي والسريع! إن ما رأيتِه في رؤيتكِ الداخلية هو سبب سعينا جميعاً لجعل كوكبنا يعيش وجوداً سلمياً خضرياً. والآن بعد أن أصبح لدينا الثالوث الأقوى المتحدين، بات هناك الكثير من الطاقة الإيجابية التي تتدفق إلى هذا العالم! ويمكننا مواصلة التأمل والعمل ونشر الرسالة الخضرية لتحقيق حلمنا، بمزيد من الطاقة الإيجابية والرحمة والتغيير الإيجابي. أدعو الله ألا يكون الوقت قد فات! عسى أن تنعمي وشعب أوكرانيا (يورين) الصامد بمزيد من بركات السماء كل يوم، وسيحل السلام الحقيقي والدائم عاجلاً! أرسل إليكِ الكثير والكثير من المحبة في هذه الحقبة الصعبة!"











