تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
والآن لدينا برقية محبة باللغة الماليزية، مع ترجمة متعددة اللغات، من (أيمن) في ماليزيا:أود أن أشارككم رؤيتي الداخلية عندما كنتُ في الثلاثينيات من عمري. أنا الآن في الستينيات من العمر، وما زلتُ مفتوناً بما رأيته في تلك الليلة. كنتُ أتأمل بطريقة (كوان يين)، وفجأةً وجدت نفسي أسافر في نفق، متعرجاً في طريقي نحو وهج نور أبيض مائل إلى الصفرة في نهاية النفق. واقتربتُ أكثر فأكثر، وكنتُ متحمساً جداً لرؤية ما يوجد في نهاية النفق. وأسرعتُ أكثر فأكثر نحو النور المتوهج. وفجأةً، توقفتْ كل أشكال الحركة. ولم أرَ شيئاً أمامي وكنتُ أتساءل أين النور المتوهج. ثم أدركتُ أنني اندمجت في النور.ولعدة ثوانٍ، ساد الصمت، وكنتُ في مرحلة يمكنكم فيها رؤية السماء بأكملها أمامكم. ثم، في الأفق، ترون الكثير من النجوم المتلألئة. وبدت وكأنها تتجه نحوي، أقرب فأقرب، ثم توقفتْ وبدأتْ تتلألأ في خطوط متعددة الاتجاهات. وكانت السماء بأكملها مليئة بالنجوم المتلألئة، كما لو كانت تغريني. ثم بدأتْ تتراجع ببطء إلى الأفق، إلى نقاط متناثرة من النور. وعدتُ إلى نفسي. وكنتُ في حالة صدمة شديدة مما رأيته للتو. وطوال هذه السنوات، كنت أتساءل ما كان ذلك. شكراً لكِ، أيتها المعلمة، على منحي هذه التجربة الرائعة التي تحدث مرة واحدة في العمر. (أيمن) من ماليزياالأخ العزيز (أيمن)، نحن سعداء جداً لأنك نقلت لنا رؤيتك الداخلية الرائعة. إن مثل هذه التجارب هي كنز حقيقي للحياة الروحية، وتفتح لنا آفاق معرفة الديار الحقيقية التي ننتمي إليها. عسى أن تنعم وماليزيا المُحِبة للطبيعة بالإشراق دوماً في النور السماوي، فريق عمل "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية"ملاحظة، لدى المعلمة هذه الرسالة الثاقبة لك: "الأخ المتألق (أيمن)، شكراً لك على ثقتك المُحبة طوال هذه السنوات وعلى كونك تلميذ مخلص لله. وفي إحدى رؤاك الداخلية، شعرتَ بإجابتك، بالاندماج مع الله. إننا لا "نرى" دائماً طبيعة ذواتنا الداخلية، ولكن، عندما نراها، يكون التوقيت مثالياً. عسى أن تنعم والشعب الماليزي اللطيف بوفرة من بركات الله القدير. أحبك إلى الأبد".











