أخبار يومية – 28 فبراير 2026
الأردن يرسل قافلة إغاثية من ست شاحنات إلى مستشفاه الميداني في نابلس [فلسطين]، محمّلة بإمدادات طبية وغذائية وإنسانية لضمان استمرار عمل المرفق بكامل طاقته مع مواصلته علاج آلاف المرضى وسط ضغوط صحية متواصلة (عمون نيوز)
قادة أوروبيون يصلون إلى كييف [أوكرانيا (يورين)] في التاريخ الذي يوافق بدء الحرب لتجديد دعمهم لأوكرانيا (يورين)، والمشاركة في سلسلة اجتماعات رفيعة المستوى وقمم إقليمية تؤكد استمرار الدعم المالي والعسكري والسياسي الأوروبي مع دخول النزاع عامه الخامس (كييف إندبندنت)
اليابان تقدّم 4 ملايين دولار أميركي لبرنامج الأغذية العالمي لدعم الأسر الهشّة في أفغانستان، بتمويل مساعدات غذائية لنحو 80 ألف شخص ودعم تغذوي لـ 30 ألف أم وطفل، ضمن مساعدات اليابان الإنسانية الأوسع لأفغانستان، التي تجاوزت الآن 549 مليون دولار منذ 2021 (باجهوك)
كوريا الجنوبية والبرازيل تتفقان على تعميق العلاقات عبر رفعها إلى شراكة استراتيجية وإطلاق خطة عمل لأربع سنوات توسّع التعاون في التجارة والمعادن الرئيسية والتكنولوجيا والزراعة والصحة والأمن (تشانل نيوز آسيا)
في المملكة المتحدة، محتالون يتسللون إلى مجموعات واتساب المدرسية أو ينشئونها لانتحال صفة أولياء أمور وبيع تذاكر حفلات أو فعاليات مزيفة، مستغلين أجواء الثقة في دردشات الصف لسرقة أموال أو معلومات شخصية من العائلات عبر تقليد مجموعات المدارس الرسمية (ياهو نيوز يو كيه)
خبراء نظام الغذاء في المملكة المتحدة يحذّرون من أن البلاد «صندوق بارود»، إذ تجعل آثار المناخ وتدني الدخل وهشاشة سلاسل الإمداد المملكة عرضة للصدمات. الطقس المتطرف أو الهجمات السيبرانية أو النزاعات قد تتسبب في نقص وارتفاعات حادة بالأسعار واضطرابات. باحثون يدعون إلى تعزيز القدرة على الصمود وتنويع الإنتاج والتخطيط طويل الأمد لمنع أزمات مستقبلية (ذا غارديان)
ناجون معدمون من مجمعات الاحتيال الرقمي في جنوب شرق آسيا عالقون في كمبوديا وميانمار دون جوازات سفر أو مال أو مأوى، ما دفع منظمة العفو الدولية وجماعات الإغاثة إلى وصف الوضع بأنه أزمة دولية. مئات الآلاف وقعوا ضحية للاتجار في مجمعات الاحتيال، ومن ينجون يواجهون التشرد والصدمة وقلة الدعم الإنساني وسط تقليص التمويل و تشديد حملات الحكومة (ذا غارديان)
اليابان تشهد ارتفاعاً حاداً في حالات الإنفلونزا، مع تسجيل نحو 160 ألف إصابة في الأسبوع الثاني من فبراير وبلوغ 35 من أصل 47 محافظة مستوى الإنذار، ما أجبر أكثر من 8 آلاف مدرسة ومرفق رعاية أطفال على الإغلاق كلياً أو جزئياً، فيما يحذّر خبراء من أن الموسم قد يمتد إلى مارس أو أبريل (في تي في)
الإسعاف الأولي الصحيح لانسداد مجرى الهواء بسبب جسم غريب ينقذ الأرواح في حالات الطوارئ الحرجة. الدكتورة تران ثي ثوي هانغ [مستشفى تام آنه العام في أُو لاك (فيتنام)] تنصح بعدم استخدام الأصابع لالتقاط الجسم، لأن ذلك قد يدفعه إلى عمق أكبر. للأطفال دون عامين، يُطبَّق فوراً 5 ضربات على الظهر بالتناوب مع 5 ضغطات على الصدر. للأطفال الأكبر سناً أو للبالغين الواعين، تُجرى مناورة هايمليك بدفعات بطنية قوية باتجاه الأعلى. حتى إن خرج الجسم، يجب نقل المصاب إلى مرفق طبي للتحقق من احتمال حدوث ضرر في الجهاز التنفسي (في إن إكسبرس)
تصاعد التحذيرات الصحية في أنحاء المحيط الهادئ خلال فبراير 2026. حمّى الضنك ترتفع في كاليدونيا الجديدة وساموا، فيما تتعامل أستراليا مع زيادة في حالات الحصبة. كيريباتي تؤكد تفشّي فيروس الروتا، وفيجي تحذّر من حالات اللولبيات النحيفة بعد وقوع وفاة. في المقابل، تواصل نيوزيلندا وفانواتو مكافحة استمرار انتقال السعال الديكي (ريليف ويب)
الاستهلاك المرتفع للمحليات الصناعية يسرّع التدهور المعرفي، وفق دراسة جديدة من جامعة ساو باولو [البرازيل]. الباحثون يحدّدون الأسبارتام والسكارين وأسيسولفام-كي والإريثريتول والسوربيتول والزيليتول باعتبارها مرتبطة بتدهور أسرع في الذاكرة ومهارات التفكير. الأثر يكون أشد وضوحاً لدى من هم دون 60 عاماً ولدى المصابين بالسكري. خبراء يحذّرون من أن الإفراط في استخدام هذه المحليات في الأطعمة فائقة المعالجة قد يضر بصحة الدماغ على المدى الطويل (نغوي لاو دونغ)
أمطار غزيرة قياسية تضرب جنوب شرق البرازيل، مسببة فيضانات شديدة وانهيارات أرضية. الطقس المتطرف يودي بحياة 20 شخصاً على الأقل ويجبر مئات على إخلاء أحياء معزولة ومدمّرة (باو تين توك)
أمطار غزيرة في إقليم أريكويبا في بيرو تتسبب في فيضانات وانهيارات أرضية مدمرة، أودت بحياة 17 شخصاً. وتشمل الخسائر 15 قتيلاً إثر تحطم مروحية إنقاذ عسكرية في أثناء عمليات الإجلاء والإنقاذ. (ذا واتشرز)
فطر الأسبرجيلوس القاتل ينتشر بسرعة حول العالم مع توسّع موائله بفعل تغيّر المناخ عبر ارتفاع درجات الحرارة والطقس المتطرف. أنواع مثل أيه. فـيـومـيجـاتـوس تهدد ملايين إضافية بعدوى غازية قد تكون قاتلة، خصوصاً لدى ضعاف المناعة، فيما تتوقع نماذج نمو نطاقه بما يصل إلى 77.5% في أوروبا بحلول نهاية القرن (إيرث.كوم)
مستشفى سيريراج في تايلاند طوّر نظاماً للذكاء [الذكاء الاصطناعي] يفسّر صور أشعة الصدر بدقة تتجاوز 95%، بما يماثل اختصاصيي الأشعة الخبراء، وقد استُخدم بالفعل في أكثر من 500 ألف حالة. تُنتَج النتائج في أقل من 10 ثوانٍ، والتقنية المذكورة قد جرى نقلها إلى 145 مستشفى حكومياً على مستوى البلاد، مع خطط للتوسع إلى 450 مرفقاً في 2026 (ذا نيشن تايلاند)
بيانات جديدة تكشف أن 5.3% من الأستراليين يعرّفون أنفسهم بأنهم نباتيون أو خضريون، فيما يقلّل 20% من استهلاك لحوم أمة-الحيوانات. الصحة والبيئة وارتفاع أسعار لحم البقر تقود تحوّل البلاد نحو نمط «النباتي المرن» في الطعام (ذا إيكو)
طلاب جامعة ساوثهامبتون [المملكة المتحدة] يصوّتون لجعل الوجبات النباتية الخيار الافتراضي في مرافق تقديم الطعام بالحرم الجامعي بدءاً من العام 2026-2027 الدراسي. بدعم من الناشط البريطاني المدافع عن البيئة كريس باكهام (خضري)، تهدف الخطوة إلى خفض الانبعاثات الزراعية وتصدر العمل المناخي (بي بي سي)
الدكتور نيل برنارد (خضري) من الولايات المتحدة، الرئيس المؤسس للجنة أطباء الطب المسؤول، يقود ثورة في التغذية مستخدماً حميات خضرية منخفضة الدهون لعكس السكري من النوع الثاني وأمراض القلب. أبحاثه المموّلة من المعاهد الوطنية للصحة تثبت أن الطعام يعمل كدواء قوي ينقذ الأرواح (فيغ نيوز)
دوبي، قط نادر بأربع آذان تحت الرعاية في ألاباما [الولايات المتحدة]، يتحول إلى ظاهرة واسعة الانتشار. وعلى الرغم من زوائد أذنه الإضافية وذيله القصير، فإنه يتمتع بصحة جيدة. ويحتاج إلى جراحة لتصحيح بروز في الفك، وبعدها سيكون متاحاً للتبني عبر «كيتي كات هافن آند ريسكيو» (يو بي آي)
كوانغ تري [أُو لاك (فيتنام)] الممرضتان ماي ثي تووي وماي ثي هونغ تتبرعان بالدم بشكل طارئ على طاولة العمليات لإنقاذ امرأة حامل من تمزق حمل خارج الرحم. تأمين تبرعهما في الوقت المناسب استقرّت حالة المريضة خلال جراحة ناجحة (في إن إكسبرس)
كوتشي [الهند] منقذون ومسؤولو مترو الأنفاق ينقذون شخص من القطط عالقة فوق عمود مرتفع بالقرب من جواهر لال.نهرو وستاد الملعب. بعد عدة محاولات، تتسلق الفرق الهيكل وتؤمّن الصديق الحيوان ثم تنقله لإعادة التأهيل (ذا ويك)
اقتباس اليوم الملهم: «حين يتحدث عملك عن نفسه، لا تقاطعه». هنري جي. كايزر، صناعي أميركي بارز (بريني كوت)
سابقاً، في الجزء الأول من اثنين من تجارب هيذر فانديرمايدن القريبة من الموت، وصفت هيذر مغادرة جسدها خلال مرض يهدد الحياة وتلقيها إرشاداً عميقاً — من أفراد من عائلتها لم تلتقِ بهم في هذه الحياة، إلى رجل غامض في النفق، وملائكة واسوا المحتضرين. وخلال كل لقاء، شعرت بحب شخصي ومألوف وثابت لا يتزعزع.
وخلال أشد حمى أصابتها — 107.5 درجات فهرنهايت، قرابة 42 درجة مئوية — بينما كان جسدها يقاوم عدوى مهدِّدة للحياة، تقول هيذر إنها وجدت نفسها فجأة وقد نُقلت إلى مبنى قديم استثنائي. كان هناك عمودان يمتدان من الأرض إلى سقفه. وكان سقفه مستوياً، مبنى عالياً جداً. كان الباب ضخماً، ربما بطول 10 أقدام [3 أمتار]. وفكرت: «إنه أروع مبنى». كان هناك أشخاص في الداخل يجلسون على كراسٍ. كانت على الجدار رفوف تحمل كتباً، وهم يكتفون بقراءة الكتب، إنهم منغمسون نوعاً ما في القراءة بهدوء. ثم في اللحظة التالية، وجدنا أنفسنا في هذه الغرفة، وكانت دائرية وبأعمال خشبية جميلة. كان فيها مئات الآلاف من الكتب.
ورأيت لفائف. وهكذا فتح هذا المرشد اللفائف. كانت مربوطة بشريط رفيع فقط. فتحها، وكانت أشبه برموز قديمة. وكان بإمكاني قراءتها. قلت لنفسي: «يا للروعة، أفهم ما هي». وبينما أقرأها، شعرت بمعرفة مفادها أنني لن أتذكر ما أقرؤه في هذه الغرفة.
بعد قراءة اللفائف القديمة، تقول هيذر إنها شعرت بأنها تنجذب نحو منصة قرب المدخل. كلما اقتربت من هذه المنصة، بدأت تضيء من الجهة اليسرى، وكانت تحتها درجات. وعندما وصلت إلى منطقة القبو في هذا المبنى، كان الماء في كل مكان — شلالات وبرك مائية وغدران وأنهار. وكانت هناك أم مع طفليها عند الشلالات يرشّون الماء. كان هناك عدد كبير جداً من الناس، كانوا في غاية البهجة، سعداء، يرشّون الماء ويلعبون فيه. أمشي وأجلس فيه، وأستطيع أن أدرك أنه عميق جداً، لكنني كنت جالسة على حافة عند طرفه. ثم لاحظت أن شعري لا يبتل. هو في الماء، لكنه غير مبتل. لكنني جلست هناك لأطول وقت، وكنت أشعر بأنه يشفيني. وقال لي مرشدي: «هذه مياه شافية. إنها قديمة جداً، وستساعد على شفائك».
في الأيام التي تلت ذلك، كلما كانت حالتها الجسدية في أسوأ ما يكون، تقول هيذر إنها كانت تعود إلى المياه الشافية. كلما غادرت جسدي، يختفي الألم فوراً ويحل محله قدر هائل من الفرح والحب. كأنه لا يوجد حكم. كان هناك حب فقط، وكنت أشعر بالكمال، وكأنني في بيتي.
كما لمحت هيذر طفلين أشقرين — صبياً بشعر مجعد وفتاة بشعر أملس — يظهران مراراً عند أسفل سريرها في المستشفى. ولم تكن تعرف من هما. بعد سنوات، وبعد أن احتضنت 25 طفلاً، تبنّت طفلين وأدركت أنهما هما الطفلان نفسيهما اللذان رأتهما عند سريرها.
وأثناء وجودها في المستشفى — قبل أن تلتقي بهذين الطفلين في هذه الحياة — تقول هيذر إن تجاربها تصاعدت. وفي يوم ما، وجدت نفسها واقفة أمام ما اعتقدت أنه مدخل الجنة.
لكن على جانبي هذا المدخل كانت هناك آلاف الأرواح، وكنت أعرف كل واحد منهم، سواء من هذه الحياة أو من قبل. أو ربما لم يولدوا بعد. كنت أعرفهم جميعاً، وكانوا كثيرين جداً، وكانوا مضاءين بهذا النور الذهبي الجميل. وكانوا جميعاً يرتدون أردية بلون بيج تقريباً، وكانوا يشعّون حباً خالصاً. ووقفت أمامهم مع مرشدي، وعرفت أن هذه فرصتي لعبور البوابات، أو إلى الجنة، وإذا عبرت من هناك فلن أضطر إلى العودة. فكرت: «عليّ أن أعبر من هناك دون أن يوقفني أحد».
مصممة على البقاء، تقول هيذر إنها حاولت إيجاد طريق لتجاوز مرشدها. قال لي: «لم يحن وقت رحيلك. عليك أن تعودي». وفجأة، عدت إلى جسدي. يا للدمار. بكيت وبكيت لأنني اعتقدت أن تلك كانت فرصتي الوحيدة للعودة.
وفي الأشهر التالية، بدأت هيذر تتعافى ببطء. وتوقفت تجارب الخروج من الجسد في النهاية، واستمرت الحياة. لكن بعد عامين، في 2002، أعادتها عدوى أخرى إلى مسار جراحة طارئة. وقبل ذهابها إلى المستشفى، اتصلت والدتها بأعضاء كنيستهم لمنحها بركة. وبينما وضعوا أيديهم عليها وبدأوا يصلّون —
بدأت أشعر بروحي تغادر جسدي مجدداً. وكنت على ارتفاع نحو 5 أقدام [1.5 متر] فوق السرير، وكنت أشعر بالغرفة تمتلئ بمئات ومئات الأرواح والملائكة، وعاد ذلك الإحساس بالحب، وغمرتني تلك المشاعر مجدداً. وشعرت براحة كبيرة. وفكرت: «حسناً، هذا هو». ولذلك، لنحو خمس دقائق تقريباً، كنت فوق جسدي. ثم شعرت بمعرفة مفادها أن هذه ستكون المرة الأخيرة التي سأغادر فيها جسدي. وكانت هدية صغيرة لتخبرني بأنني محبوبة. ثم عدت ببطء إلى جسدي. ومنذ تلك اللحظة فصاعداً، تقول إنها شُفيت تماماً.
ومضت هيذر لتعيش حياة كاملة — تمارس المشي في الطبيعة، وتعيد ترميم المنازل، وتربي طفليها المتبنيين. وبعد عقود من إبقاء تجاربها خاصة، باتت تشاركها علناً — ولا سيما رؤيتها للموت.
بالنسبة لي، الأمر كأننا ننتقل من باب إلى الباب التالي. نحن ما زلنا نحن. فقط نكون في صورتنا الروحية، ونحن محبوبون جداً، وكل من هنا سيلتقينا هناك على الجانب الآخر. لم أشعر إلا بحب خالص. كانت هبتي هي القدرة على مساعدة الآخرين على عدم الخوف من الموت، وهذا ما أشعر به. ولهذا أفعل ذلك عندما أتحدث مع الناس في مجموعات. فقط لأخبرهم بأننا محبوبون. هذا هو هدفي الأساسي. أنه حتى عندما نشعر بالوحدة، فنحن لسنا كذلك. لكنني أشعر حقاً أن الدعاء مهم. يكاد يكون مثل كرات من النور تنطلق صعوداً، وربما ملائكتنا ومرشدونا يجيبونها لأجلنا أو يرون ما نحتاج إليه، فيساعدوننا. كثيراً ما ستشعر بإحساس بسيط، كأنه إحساس في البطن — تظنه إحساساً في البطن. وأنا أعتقد حقاً أنه الطرف الآخر يمنحنا دفعة صغيرة أو تحريكاً بسيطاً لمساعدتنا في حياتنا. لا نعترف دائماً بما يحدث أو نفهمه، لكن هناك بالتأكيد أشخاصاً يحبوننا هناك وينتظرون عودتنا. (تي آند إتش - آفترلايف)