أخبار يومية – 17 فبراير 2026
المملكة المتحدة وماليزيا تعقدان أول حوار بشأن النقل الأخضر في كوالالمبور [ماليزيا]، لتبادل الرؤى حول السياسات والتخطيط والتكنولوجيا بهدف تعزيز التنقل المستدام والمتكامل في ماليزيا (غوف.يوكيه)
الرئيس الإيراني يقول إن البلاد مستعدة للتفتيش النووي وأي تحقق من برنامجها، مؤكداً أنها لا تسعى لامتلاك أسلحة نووية (في تي في)
قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة تستعد لرحلات استطلاعية إلى أوفيرا [جمهورية الكونغو الديمقراطية] لدعم وقف إطلاق نار بوساطة قطرية بين حكومة الكونغو ومتمردي إيه إف سي [تحالف نهر الكونغو]/إم 23 [حركة 23 مارس] (رويترز)
الولايات المتحدة وتايوان (فورموزا) تستكملان اتفاقاً تجارياً متبادلاً يتم بموجبها تثبيت نسبة 15% كـ معدل للتعريفة الجمركية الأمريكية على الواردات التايوانية، ويخفض أو يلغي العديد من الرسوم التايوانية على السلع الأميركية، ويلزم تايوان (فورموزا) بزيادة حادة في مشترياتها من المنتجات الأميركية حتى عام 2029، بما في ذلك الطاقة والطائرات والمعدات عالية التقنية (تشانيل نيوز آسيا)
هيئة محلفين اتحادية كبرى في ميشيغان [الولايات المتحدة] توجه اتهاماً لقائد ثالث في كنيسة «مملكة الله العالمية» [الولايات المتحدة] ضمن العمل القسري الممارس في ولايات متعددة كجزء من هذه المؤامرة، زاعمة أن مسؤولين أداروا عمليات مراكز اتصال مسيئة لاستجداء التبرعات واستخدموا العائدات لتمويل عقارات شخصية وسفر ومركبات ونفقات رفاهية أخرى (وزارة العدل الأميركية)
وزير التعليم الإسرائيلي يدعو الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إسرائيل في أبريل لتسلم «جائزة إسرائيل عن الإسهام الخاص مدى الحياة لدولة إسرائيل والشعب اليهودي»، في أول مرة تُمنح فيها الجائزة لزعيم أجنبي (نيويورك بوست)
هيئة تنظيم الطيران في الهند تغرم «إير إنديا» 110,350 دولاراً امريكياً لتشغيل طائرة إيرباص إيه 320 في ثماني رحلات ركاب دون شهادة صلاحية طيران سارية، قائلة إن هذا الخلل يعكس إخفاقات منهجية ويقوض أكثر ثقة الجمهور بالتزام الشركة بسلامة الطيران (تشانيل نيوز آسيا)
قانون ماليزيا الأكثر تشدداً لمكافحة رمي النفايات يشهد أول حكم على مخالف بخدمة مجتمعية في كوالالمبور [ماليزيا]، بعد تغريم رجل يبلغ 25 عاماً لرميه عقب سيجارة في مكان عام وأُمر بالانضمام إلى مخالفين آخرين في عمليات تنظيف شوارع مفروضة قضائياً عبر المدينة (تشانيل نيوز آسيا)
كازاخستان تسجل نحو 2000 حالة حصبة مع بداية عام 2026 مع تركز الإصابات في مدينتي أستانا وألماتي، وكذلك في منطقتي جامبيل وأتيراو (قاز إنفورم)
دراسة واسعة لمعهد «سايلنت سبرينغ» [الولايات المتحدة] تجد أن تقريباً جميع 43 منتجاً شائعاً لوصلات الشعر — بما فيها المصنوعة من شعر بشري — تحتوي عشرات المواد الكيميائية الخطرة المرتبطة بالسرطان واضطراب الهرمونات، ما أعاد الدعوات إلى التنظيم بعد أن حدد الباحثون مثبطات لهب وفثالات ومبيدات وآليّات قصديرية عضوية [نوع من المواد الكيميائية المصنّعة] بمستويات تتجاوز في بعض الحالات حدود السلامة الدولية (ساي تيك ديلي)
خبراء صحة يحذرون من أن الجلوس لفترات طويلة يزيد بشكل كبير مخاطر أمراض القلب والسكري والوفاة المبكرة. هذا السلوك الخامل يبطئ الأيض ويرفع مقاومة الإنسولين، وقد لا تعوضه التمارين المنتظمة بالكامل. ولحماية الصحة العامة، يوصي اختصاصيون بالوقوف كل 30 إلى 60 دقيقة، واستخدام مكاتب الوقوف، والبقاء نشطين أثناء الاستراحات لقطع فترات الخمول الطويلة (إيلكا.كوم)
تغييرات بسيطة في المنزل تساعد كبار السن في أستراليا على النجاة من درجات الحرارة القصوى مع تفاقم تغير المناخ. وبما أن التقدم في السن يقلل القدرة على تنظيم حرارة الجسم، يوصي الخبراء بإصلاحات ميسورة مثل عوازل الأبواب والنوافذ والستائر والمراوح. هذه التحسينات منخفضة الكلفة والعادات الأفضل — مثل شرب الماء وتناول أطعمة موسمية — تعزز صحة القلب والصحة النفسية. باحثون في جامعة ملبورن [أستراليا] يواصلون دراسة هذه الحلول الحيوية الميسورة للحد من زيارات المستشفى والوفيات (ميديكال إكسبريس)
وفاة ممرضة تبلغ 25 عاماً في البنغال الغربية [الهند] إثر توقف القلب بعد مضاعفات ناجمة عن فيروس نيباه. ورغم أن نتيجتها كانت سلبية مؤخراً، فإن عدوى ثانوية شديدة كانت قاتلة. وهي أول وفاة مرتبطة بفيروس نيباه في تاريخ الولاية الحديث. السلطات أكدت عدم وجود حالات نشطة إضافية (في تي في)
عاصفة نيلس تودي بحياة ثلاثة أشخاص وتقطع الكهرباء عن الآلاف في أنحاء فرنسا وإسبانيا، إذ أطاحت أمطار غزيرة ورياح قوية بالأشجار وأربكت السفر في المنطقة (فيتنام.في إن)
الجفاف الشديد يتفاقم في كارولاينا الشمالية وفيرجينيا [الولايات المتحدة]، تاركاً الأنهار عند مستويات منخفضة على نحو غير معتاد رغم تساقط الثلوج مؤخراً، فيما يحذر علماء المياه من أن استمرار الجفاف يهدد النظم البيئية المحلية (دبليو إكس آي آي 12 غرينزبورو وينستون-سالم)
سكان إنهاباني في موزمبيق يعززون منازلهم مع اقتراب إعصار جيزاني، بعدما أسفر بالفعل عن مقتل ما لا يقل عن 40 شخصاً في مدغشقر و تضرر البنية التحتية. ولا تزال موزمبيق تتعافى من فيضانات شديدة سابقة خلال الأسابيع الماضية (رويترز)
يلقي الخبراء باللوم على سوء التخطيط العمراني والتوسع العمراني الخرساني الكثيف في تفاقم الفيضانات القاتلة في البرتغال، محذرين من أن نقص شبكات الصرف والمساحات الخضراء يزيد من حدة التأثر بالعواصف (يورو نيوز)
البنك المركزي الأوروبي يغرم «كريدي أغريكول » 7.55 ملايين يورو لفشله في تصنيف مخاطر المناخ [عدم احتساب مدى احتمال تعرض محفظة البنك للخطر بسبب أحداث مناخية مستقبلية]، في إشارة إلى تحول نحو تطبيق أكثر صرامة وعقوبات ملزمة للامتثال المصرفي (رويترز)
وكالة البيئة البريطانية توسع قوة عملها المعنية بإنفاذ قوانين تلوث المياه إلى نحو خمسة أضعاف لتصل إلى 95 وظيفة كجزء من حملة تنظيمية أكثر صرامة، ما يتيح عمليات تفتيش قياسية وآلاف إجراءات التحسين لشركات المياه، وصلاحيات جديدة بموجب قانون المياه (التدابير الخاصة) لعام 2025 لتعزيز الرقابة والعقوبات (غوف.يوكيه)
تحليل تلوي عالمي بقيادة جامعة ميشيغان [الولايات المتحدة] يجد أن الضوضاء التي يولدها البشر تعطل سلوك أمة-الطيور وفسيولوجيتها وتكاثرها عبر أكثر من 160 نوعاً، لكن الباحثين يقولون إن أنماط التأثير المتوقعة تعني أن إجراءات خفض الضوضاء المستهدفة في البيئات المبنية يمكن أن تحد من الضرر بفعالية (فيز.أورغ)
هو تشي منه [أو لاك (فيتنام)] تطلق أو لاك (فيتنام) أول مسار بريدي بحري للطائرات بدون طيار [مركبة جوية بدون طيار أو درون] يربط بين كان جيو و فونغ تاو، مع بريد فيتنام وشركة سي تي يو أي في التي تشغل رحلات درون مرخصة تحمل طروداً صغيرة عبر مسار بطول 12 كيلومتراً في حوالي 15 دقيقة كجزء من شبكة لوجستية جديدة للمرتفعات المنخفضة (توي تري)
باربادوس توقع مذكرة تفاهم (إم أو يو) مع الشركة الدنماركية «ويفبيستون» لتطوير مولد تجريبي بقدرة 50 ميغاواط باستخدام تقنيتها الجديدة لطاقة الأمواج، التي تلتقط طاقة أمواج المحيط المتحركة عبر ألواح مرنة لإنتاج الكهرباء والمياه المحلاة معاً، تمثل مرحلة التشغيل الأولى للنظام على نطاق تجاري (إنتريستينغ إنجينيرينغ)
شركة «ليندا مكارتني فودز» تعيد صياغة منتجها الخضري المميز «فيجيمينس» ليصبح خالياً تماماً من الغلوتين والبيض. الوصفة الجديدة، التي أطلقت في فبراير 2026، صُممت خصيصاً لمساعدة مدارس المملكة المتحدة على تلبية متطلبات مسببات الحساسية المتزايدة مع الالتزام بالمعايير الحكومية لبروتين غير ألباني يقدم ثلاثة أيام أو أكثر أسبوعياً (فود بيف ميديا)
باحثون في جامعة ولاية أوهايو [الولايات المتحدة] يطورون عملية تخمير من خطوتين تقضي على ما يصل إلى 99% من النكهات غير المرغوبة في البروتينات الخضرية. هذا الاختراق العلمي، المنشور في مجلة فودز، يزيل الروائح «البقولية» أو «العشبية» التي كثيراً ما تنفر المستهلكين من منتجات الصويا والبازلاء والحمص والبروتينات الأخرى (ميراج نيوز)
لاعب كمال الأجسام الخضري الأميركي توري واشنطن يصنع التاريخ كأول رياضي طبيعي خضري بالكامل يتأهل إلى «مستر أولمبيا 2026» [أعرق مسابقة لكمال الأجسام]. وباتباعه نمط حياة خضرياً منذ 1998، انتزع المحترف البالغ من العمر 51 عاماً في الاتحاد الدولي لبناء الأجسام واللياقة البدنية مقعده بعد انتصارات كاسحة في فئات «فيزيك الرجال» في مسابقتين حديثتين (مينز جورنال)
إنقاذ كلب بعد سقوطه عبر بحيرة متجمدة في ماساتشوستس [الولايات المتحدة]، حيث خاضت الشرطة والإطفاء غمارالمياه الجليدية لمدة 10 دقائق وأعادوه سالمًا إلى عائلته دون إصابات خطيرة (تاج24)
خلال عاصفة غوريتي، تم العثور على «كراش»، وهي سلحفاة بحرية ضخمة الرأس نادرة مصابة بصدمة البرد، وتم نقلها لتلقي الرعاية الطارئة في مقاطعة جيرسي. وسيتم نقلها جواً إلى ويموث، المملكة المتحدة، لإعادة تأهيلها ثم إطلاق سراحها في الربيع (بي بي سي)
إطلاق طائر الدراج الفضي المهدد بالانقراض في محافظة هوا بينه [أو لاك (فيتنام)] بعد أن عثرت إحدى السكان على الطائر الصديق بوزن 1.5 كيلوغرام وحمته بعدما وصل إلى حديقتها. وأعادت السلطات الطائر السليم إلى محمية ثونغ تيان الطبيعية (باو فو تو)
اقتباس اليوم الملهِم: «أولئك الذين ليس لديهم عيون في وجوههم، لا يُطلق عليهم اسم المكفوفين. فالمكفوفون الحقيقيون، يا ناناك، هم فقط أولئك الذين يبتعدون عن ربهم». – المُبجّل المعلم المُستنير غورو أنغاد ديف جي (نباتي) المعلم السيخي الثاني (ريتيرواجي.كوم)
سابقاً، في الجزء الأول من اثنين من تجربة دوجلاس كناك القريبة من الموت، وصف دوجلاس انهياره بسبب التهاب السحايا بالمكورات السحائية واستيقاظه في ظلام أعمق من أي شيء عرفه من قبل. اندفعت مخلوقات مرعبة نحوه، لكن وسط ذلك الخوف اخترق صوت مألوف العتمة: «لا تخف. أنا معك». وأدرك دوجلاس أنه يعرف تماماً من هو ذلك. والآن، في الجزء الثاني من اثنين، يتواصل لقاؤه.
وبمجرد أن قال الله ذلك، أصبح كل شيء جميلاً للغاية. أعني، صار متألقاً. وظهرت أسس الجنة فجأة. وأعني أن الجنة هائلة. إنها ضخمة. وحتى اليوم لا أستطيع أن أخبركم ما هي الألوان. أراها، لكن لا أستطيع وصفها لكم. ولا أعرف حتى كيف أصف ذلك. كان الأمر كأنه شفاف، لكنه في الوقت نفسه صلب. وكانت له كل هذه الألوان المختلفة. وما إن أدركت ما يحدث حتى كنت أعبر شوارع الجنة بسرعة فائقة. وكنت أنظر — من منظور البنّاء — إلى كل هذه المباني وأقول: «يا للروعة، هذا مذهل».
ثم وجدت نفسي جالساً على ربوة عشبية. كنت جالساً هناك، وفجأة ناداني الله باسمي وقال: «دوغ، هل تفهم ما الذي تصنعه اختياراتك، وماذا تفعل، وإلى أين تذهب؟» وفجأة ظهرت بركة، وكأنها جاءت من العدم. كنت تسمع حركة الماء، وترى الضباب يتحرك فوق سطحه. كنت أنظر إلى كل ذلك. ثم ألقى حصاة في البركة وقال: «أترى تلك التموجات؟» وقال: «تلك التموجات هي اختياراتك». وهي لا تتوقف، بل تستمر. وتستمر في ملامسة كل ما تصل إليه. وقال: «هكذا تؤثر في الناس. هكذا تؤثر اختياراتك في الناس».
أرى الله دوجلاس ثلاثة سيناريوهات مختلفة — حيّة كالأفلام ومصحوبة بمشاعر — توضح إلى أين قد تقوده اختياراته. ثم أخبره الله أنه سيرسله عائداً. توسلت إليه. قلت: «اسمع، لا أريد أن أعود». قلت: «هذا المكان رائع للغاية». قلت: «لم أشعر في حياتي كلها بمثل هذا السلام والحب». قلت: «هذا أفضل شيء حدث لي على الإطلاق». فقال لي: «اسمع، لدي شيء لتفعله. سأرسلك عائداً». وهنا استيقظت على سرير المستشفى.
عندما بدأ دوجلاس يفيق من غيبوبته، سأله طبيب الأعصاب أسئلة بسيطة، لكنه بدا كمن أصيب بسكتة — نصف وجهه مترهل، وذراعه اليمنى ترتجف بلا سيطرة، وصمم كامل في أذنه اليمنى — غير أن أكثر الأعراض صدمة كان فقدان الذاكرة.
كنت في الخمسين آنذاك. فقدت 30 عاماً من ذاكرتي. عندما سألتني عن السنة، قلت لها إنها 1969. ثم سألتني: «من الرئيس؟» قلت: «الرئيس نيكسون». ولم تكن لدي أي فكرة أنني بنّاء منازل مخصصة أو وسيط رئيسي، لا شيء من ذلك. والأغرب أن ابنتي دخلت الغرفة وقدمت لي قرصاً مدمجاً، فنظرت إليه وقلت: «ما هذا؟» قالت: «قرص مدمج يا أبي. يشغل الموسيقى». فقلت: «لا، هي سوداء وبهذا الحجم تقريباً — أسطوانات فينيل».
لم يكن لدى دوجلاس أي فكرة عن هوية زوجته. سألني طبيب الأعصاب إن كنت أعرف هذه السيدة الجالسة قرب السرير، وكنت أنظر إليها و قد بدأت بالفعل أهز رأسي بالنفي. قلت: «انظري، أنتِ سيدة جميلة، لكن لا أدري إطلاقاً من أنتِ». وأعني، كانت دموع غزيرة تنهمر على وجهها.
بعد ثلاثة أسابيع في المستشفى، عاد دوجلاس إلى المنزل غير قادر على المشي أو ارتداء ملابسه، مع فقدان شديد للذاكرة وتراجع إدراكي. وكانت زوجته مضطرة لإعادة تعليمه كل شيء — حتى ما هو الكمبيوتر. وهكذا فتحت الغطاء وضغطت زر التشغيل. تعرف كيف يضيء؟ فقلت لها: «آه، إنه تلفاز». فقالت: «لا، ليس تلفازاً. إنه حاسوبك». كان فقدان ذاكرتي قصيرة المدى سيئاً جداً حينها لدرجة أنه عندما كانت تأخذني إلى الحمّام وتضعني تحت الدش، كنت أغسل شعري خمس مرات لأنني كنت أنسى أنني فعلت ذلك.
بعد شهرين من العودة إلى المنزل، كان دوجلاس ينظر إلى صور العائلة عندما تغير شيء ما. كنت جالساً أنظر إلى كل هذه الصور، وقلت نوعاً ما: «واو، إنها في الكثير من هذه الصور». وفجأة كان الأمر كأن موجة هائلة من المشاعر ملأت داخلي. اجتاحتني مشاعر حب وشغف تجاهها كأنها طن من الطوب. ثم أدركت أخيراً أن هذه زوجتي. تمكنت من النهوض، وكنت أتشبث بالأثاث والجدران، وخرجت إلى المطبخ وأخيراً قلت لها: «أعرف من أنتِ». فأخذت تنظر إلي، وقلت: «أنتِ زوجتي. تذكرت للتو أنكِ زوجتي». فوضعت يديها على وجهي وقالت: «سنتجاوز هذا. سنتجاوز هذا».
أمضى دوجلاس سنوات يتعافى، ويعيد تعلم مهنته، ويصارع سؤال لماذا أعاده الله. وأبقى تجربته القريبة من الموت سراً لأربع أو خمس سنوات، وهو يصارع شعوراً بأنه مرفوض من الله كما رفضه والده. وفي النهاية واجهته زوجته. قالت لي: «هل تعرف كم أنت مميز؟» فقلت لها: «لا، لا أعرف كم أنا مميز». قالت: «اسمع، الله اختارك من بين ملايين الناس الذين يموتون ليرسلك عائداً لتفعل شيئاً من أجله». وقالت: «أنت مختار».
ذلك الحديث بدأ يغير نظرته. لذا غيرت موقفي تماماً، أو بالأحرى الله غيّر موقفي. وقد شاركت قصتي — يا إلهي — مع ربما 150 أو 200 شخص. أعرف دائماً متى يريدني الله أن أتحدث إلى شخص ما، كأن الأجواء تتغير أو شيء من هذا، وهو يخبرني فعلاً أنك بحاجة إلى التحدث إلى هذا الشخص.
عليك أن تصل إلى مرحلة تتوقف فيها عن التفكير في ألمك. وتتوقف عن التفكير في كل ما مررت به وتبدأ بالتفكر في الآخر، لأن ذلك الآخر أسير. ذلك الآخر محطَّم، وهو عالق. ولا يعرفون كيف يتجاوزون ما يمرون به. لذلك يهمني جداً أن أفهم ما الذي يعلق فيه الآخرون.
وبينما يتأمل دوجلاس في الفداء والتحول، تعود قصته إلى أساس إيمانه — تضحية يسوع المسيح وما كلّفته حقاً. بوصفي نجاراً، لقد أطلقت مسامير في يديّ، وأعني أن ذلك لا شيء مقارنة بما دُقّ فيه. أعني، كأنه مسمار سكة حديد دقّوا به جسده إلى الصليب. موت يسوع وما فعله كان لتمجيد الله. فقد فعل كل شيء لتمجيد الله لكي يكون لنا [من خلال] موته طريق للعودة إلى الله. (لقاءات مع الله مع جاني دوفال)