أخبار يومية – 13 فبراير 2026
فنلندا تشدد مراقبة النشاط العسكري الروسي بعد أن أظهرت صور الأقمار الصناعية أن موسكو تقوم بتجديد قاعدة تعود للعهد السوفيتي ظلت مهجورة طويلاً في بيتروزافودسك [روسيا]، على بعد نحو 160 إلى 175 كيلومتراً فقط من الحدود الفنلندية، وهي خطوة ترى فنلندا أنها جزء من حشد روسي أوسع على طول منظمة حلف شمال الأطلسي في أحدث حدودها (يورو ويكلي نيوز)
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يهنئ رئيسة الوزراء اليابانية تاكائيتشي ساناي على الفوز التاريخي لتحالفها الحاكم في انتخابات مجلس النواب، قائلاً إن اليابان ستواصل تلقي دعمه القوي، بعدما حصد حزبها أكثر من ثلثي مقاعد البرلمان (توي تري)
الهند وماليزيا تتعهدان بتعميق التعاون إذ اتفق رئيس الوزراء ناريندرا مودي (نباتي) ورئيس الوزراء أنور إبراهيم على توسيع الشراكات في التجارة وأشباه الموصلات والدفاع والرعاية الصحية والأمن الغذائي خلال زيارة مودي إلى بوتراجايا [ماليزيا]، حيث شهد الزعيمان توقيع 11 اتفاقية جديدة وأكدا خططاً لتعزيز التجارة والاستثمار بالعملات المحلية (الجزيرة)
الولايات المتحدة تقدم منحة بقيمة 4 ملايين دولار لدعم إزالة الألغام والذخائر العنقودية في مقاطعة أودار مينتشي [كمبوديا]، لتمويل مشروع لمدة 18 شهراً بالتعاون مع منظمتي «المعونة الشعبية النرويجية» و«المركز الكمبودي لمكافحة الألغام» لتقليص مخاطر الذخائر المتفجرة واستعادة سبل العيش في مناطق حدودية شديدة التلوث (كمبوديانيس)
يَدفع مشرعون في إنديانا [الولايات المتحدة] بمشروع قانون مجلس الشيوخ رقم 236، الذي سيتيح لأي مقيم مقاضاة من يصنعون أو يوزعون أو يرسلون بالبريد أو يصفون أو يوفرون أدوية تُحدث الإجهاض داخل الولاية، والمطالبة بتعويضات لا تقل عن 100 ألف دولار، بما يوسّع حظر الإجهاض شبه الكامل في إنديانا (آي دي إس نيوز)
سنغافورة تسجل ارتفاعاً حاداً في حالات الحصبة، ومع مؤشرات على انتقال مجتمعي غير مكتشف، تفرض عزلاً إلزامياً، تتبع المخالطين، وتحض على التطعيم للحفاظ على مناعة القطيع (في تي في)
كاليفورنيا [الولايات المتحدة] تسجل أكثر من 30 حالة تسمم بفطر قاتل يُعرف بـ «قبعة الموت» منذ نوفمبر 2025، بينها أربع وفيات وثلاث عمليات زرع كبد، حيث تسبب الشتاء الدافئ والرطب في انتشار الفطريات السامة التي يُخطئ البعض ويظنها صالحة للأكل (في ان إكسبريس)
جامعة ستانفورد [الولايات المتحدة] تقود دراسة تخلص إلى أن استبدال مواقد الغاز بأخرى كهربائية يخفض التعرض طويل الأمد لثاني أكسيد النيتروجين داخل المنازل بأكثر من 50%، ما يظهر أن الطهي الروتيني محرك رئيسي لتلوث الهواء الداخلي وأن التحول للكهرباء يمثل وسيلة فعالة جداً لتقليل المخاطر الصحية (إيرث.كوم)
تجربة رائدة في جامعة كالغاري [كندا] تكشف أن نافذة تناول الطعام لمدة ثماني ساعات تخفض نشاط داء كرون بنسبة 40%. وخلال 12 أسبوعاً فقط، أفاد المرضى بانخفاض الالتهاب و تحسن صحة الأمعاء مندون تغيير في السعرات الحرارية المتناولة. خبراء يشيدون بهذا التغيير البسيط في المواعيد بوصفه أداة جديدة قوية لإدارة حالات الهضم المزمنة (سايتك ديلي)
دراسة جديدة تكشف أن العشاء العائلي المنتظم يقلل خطر تعاطي المراهقين للمواد بنسبة 34%. الترابط المنتظم وقت الوجبات يقلل استخدام الكحول والمخدرات، إلا أن الخبراء يحذرون من أن الفائدة تختفي لدى الشباب الذين يواجهون صدمات منزلية شديدة، ما يستدعي دعماً مهنياً إضافياً للصحة النفسية (فوكس نيوز)
أبحاث جديدة تسلط الضوء على أن الكسور المرتبطة بهشاشة العظام تصيب نصف النساء، وغالباً ما تلي مؤشرات «صامتة» مثل نقص الطول، وتراجع اللثة، وضعف الأظافر أو هشاشتها. الدكتورة ماري كلير هافر تحذر من أن هذه الدلائل الخفية تشير إلى مخاطر مرتفعة للعجز. خبراء يحثون على إجراء فحوص كثافة العظام بانتظام، وممارسة تمارين تحمل الوزن، والتغذية السليمة لمعالجة فقدان العظم والحفاظ على الاستقلالية قبل وقوع إصابة مدمرة (فوكس نيوز)
انهيارات ثلجية ناجمة عن غطاء ثلجي غير مستقر تقتل 13 من متزلجي التزلج ومتسلقي الجبال في جبال الألب الإيطالية خلال أسبوع واحد، ما دفع فرق الإنقاذ لإصدار تحذيرات عاجلة لمغامري المناطق النائية (نيويورك بوست)
النشوء في منازل رطبة أو متضررة من المياه أو في أحياء تعاني تلوثاً هوائياً شديداً تضاعف تقريباً مخاطر إصابة الأطفال بالربو، بينما تقل لدى من يعيشون مع كلب أليف احتمالية الإصابة بنسبة 19% وفقاً لدراسة أمريكية جديدة، (يو إس نيوز آند وورلد ريبورت)
شق هائل بطول 130 كيلومتراً يمتد عبر بحيرة إيري المتجمدة [الولايات المتحدة، كندا] مع وصول الغطاء الجليدي إلى 96%، ما دفع إلى تحذيرات للسكان من البقاء بعيداً عن السطح غير المستقر وسط اتساع الفجوات (ذا واتشرز)
شرطة ألباني [الولايات المتحدة] تعتقل امرأة تبلغ 34 عاماً بعد العثور على شخص صغير من فصيلة الكلاب داخل حقيبة ظهر مغلقة بسحاب ومُلقى في درجات حرارة دون الصفر، جرى إنقاذ هذا الفرد من الحيوانات ومعالجته وهو يتعافى الآن، بينما تسعى السلطات لتوجيه تهم التعذيب والتخلي (سي أن واي نيوز)
تقييم جديد من «المنصة الحكومية الدولية للعلوم والسياسات في مجال التنوع البيولوجي وخدمات النظم الإيكولوجية» — الأمم المتحدة تدعم لجنة علمية عالمية معنية بشؤون الطبيعة — تحذر من أن تسارع فقدان التنوع البيولوجي يتحول إلى خطر منهجي على الاقتصاد العالمي، داعياً الشركات إلى وضع أهداف طموحة للطبيعة وإصلاح ممارسات الأعمال، فيما تستمر تريليونات الدولارات الأمريكية بالتدفق إلى أنشطة تضر بالنظم البيئية رغم تعهدات الحفظ العالمية (رويترز)
دراسة جديدة في «وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم» تجد أن تلوث الرصاص في الولايات المتحدة انخفض بنحو مئة مرة خلال القرن الماضي، إذ أظهر تحليل عينات الشعر لسكان يوتا [الولايات المتحدة] تراجعات حادة بعد أن ألغت اللوائح الفيدرالية البنزين المرصص واستخدامات استهلاكية أخرى، ما يبرز الأثر الكبير للقواعد البيئية على الصحة العامة (جود نيوز نيتورك)
إيلون ماسك يقول إن شركته سبيس إكس تحول تركيزها مؤقتاً من إرسال البشر إلى المريخ إلى بناء مدينة قمرية مكتفية ذاتياً خلال العقد المقبل، مع الاستمرار في التخطيط لمتابعة جهود الاستيطان على المريخ خلال خمس إلى سبع سنوات (ثانه نيين)
المخرج السينمائي الكندي الشهير جيمس كاميرون (خضري) يقول إنه يتمتع «بكمية هائلة من الطاقة» بعد 14 عاماً من تبنيه نظاماً غذائياً نباتياً صرفاً. ويواصل المخرج دحض خرافات ربط أكل لحم أمة-الحيوانات بالرجولة، بالتوازي مع الترويج لأسلوب حياته «فيوتشرڤور» [طريقة تناول الناس للطعام في المستقبل] من أجل الصحة والكوكب (فيج نيوز)
شركة «أولبيردز» الأمريكية تطلق أول مجموعة أحذية لها المصنوعة من جلد إينوفيرا النباتي الصرف. وتشمل تشكيلة «تيرالَكس» بدائل جلدية نباتية ثلاثة تصاميم مصنوعة من بروتينات نباتية وإطارات معاد تدويرها لمحاكاة متانة الجلد التقليدي (جلوب نيوزواير)
من المتوقع أن يصل الطلب العالمي على بدائل بياض البيض إلى 2.3 مليار دولار بحلول 2033، مدفوعاً بتزايد الإقبال على الخضرية ومخاطر إنفلونزا الطيور (أوبن بي آر)
ماثيو كلارك، 24 عاماً، ينقذ طياراً شراعياً بعمر 70 عاماً أصيب بعد تحطم على جرف جبلي قرب مدينة دنكان [كولومبيا البريطانية، كندا]، إذ تسلق جرفاً بارتفاع 10 أمتار دون معدات أمان لتقديم الإسعاف والتدفئة حتى وصول مروحية (سي بي سي)
ثلاثة من أمة-الكلاب وأربعة جراء سيتم تبنيهم من قبل جنود أمريكيين تعرفوا إليهم أثناء خدمتهم قرب حدود غزة. المنظمة الإسرائيلية غير الربحية «دعوا الحيوانات تعيش» ترعاهم قبل رحلتهم في 19 فبراير إلى الولايات المتحدة ليتم لم شملهم وتبنيهم من قبل الجنود، تُغطى نفقات العلاج والسفر من خلال مبالغ يتم تمويلها من قبل «جمعية منع القسوة على الحيوانات» (تايمز أوف إسرائيل)
فرق قوارب النجاة وخفرالسواحل تنقذ شخصين وشخصاً من الكلاب من المياه الهائجة في ميناء سيكليف بهاربر في نورث بيريك [اسكتلندا]. وكان الاثنان قد قفزا بعد سقوط الشخص-الكلب في الماء خلال محاولة إنقاذ فاشلة (ديلي ريكورد)
اقتباس اليوم الملهم: «ما كُتب له ألا يحدث لن يحدث، مهما حاولت. وما كُتب له أن يحدث سيحدث، مهما حاولت منعه. هذا أمر مؤكَّد. لذا فإن خير ما يُعمل هو التزام الصمت». – المُبجَّل المُعلِّم المستنير رامانا ماهارشي (نباتي) (سيلف ريـالايـزيـشن)
سابقاً، في الجزء الأول من اثنين من تجربة جاين سميث القريبة من الموت، وصفت جاين كيف غادرت جسدها أثناء الولادة ودخلت نوراً مشعاً ملأها بحب لا يوصف. وفي ذلك النور، تلقت معرفة بطبيعتها الأبدية وكمال الخلق، حتى أصبحت شدة النور أكثر مما تستطيع احتماله. وعندما خفت ذلك البريق، وجدت نفسها في مكان جديد تماماً. اليوم، في الجزء الثاني من اثنين، تتجاوز رحلة جاين النور إلى عالم جديد.
وجدت نفسي واقفة في مرج أخضر بالغ الروعة والجمال، وكانت فيه إضاءة مائلة إلى الذهبي، أجمل من نورنا هنا على الأرض، لكنها ليست النور الأبيض العظيم الذي كنت متحدّة به. ووقفت هناك أتأمل أشياء لم أرها من قبل من حيث الألوان. لم أر كثيراً من الألوان التي كانت عليها هذه النباتات النامية. كنت أرى نوراً يشع من كل شيء ينمو، ليس مسلطاً عليهم من مصدر خارجي، بل ينبعث من داخلهم فعلاً، من حياة النبات على ما أظن. وكان يخرج على هيئة نور جميل.
وأخيراً، رفعت بصري ورأيت على مسافة أقدّرها بنحو 500 ياردة [457 متراً] تلّاً منخفضاً، وكان يقف على ذلك التل ربما 18 أو 19 أو 20 شخصاً على الأكثر. وكان هؤلاء الأشخاص يرتدون أثوابًا، أثوابًا بسيطة للغاية، لا شيء فيها متكلّف، مجرد أثواب، وكانت بألوان عديدة. وبدا أنهم كانوا واقفون في مجموعات صغيرة، ينتظرون، ينتظرون شيئاً ما. وأنا الآن أفكر فيهم بوصفهم مساعدين. وأظن أنهم كانوا ينتظرون أشخاصاً مثلي ممن تعثروا ودخلوا بالصدفة، ربما. وبمجرد أن خطرت لي فكرة: أريد أن أكون هناك، أريد أن أتحدث إلى هؤلاء الأشخاص، كنت هناك. لم أحتج إلى قطع 500 ياردة سيراً أو صعود الارتفاع الصغير.
كنت واقفة هناك فحسب، فتقدمت مجموعة من ثلاثة أو أربعة رجال نحوي. تقدم رجل واحد على وجه الخصوص نحوها. وأقول إنه، إن كان علي التخمين، فقد كان في نحو الستين أو الخامسة والستين. كان أصلع الرأس. وكان له شعر أبيض على الجانبين وحول مؤخرة الرأس. وكان له أجمل وجه رأيته على أي إنسان. وكان يجمع كل الحكمة، وكل الرحمة، وكل الحب والفهم. وعرفت في اللحظة التي نظرت فيها إليه أن أي شيء سيقوله لي سيكون الحقيقة. لم تكن لدي أي فكرة من يكون. لم يخطر في داخلي مطلقاً أنه يسوع أو الله أو بطرس أو بولس. كان بلا اسم، لكنه كان مرجعًا روحيًا من نوع ما، شخصاً أستطيع أن أصدقه تماماً من دون تردد. وكان رداؤه أرجوانياً. ولا بد أن أخبركم أننا لم نتحدث بالكلمات. كان يكفيني أن تكون لدي نواة ما سأقوله، فيصل إليه فوراً.
شعرت جاين بأن تجربتها على وشك أن تتغير. أول ما قلت له كان: «أعرف ما الذي حدث. أفهم. أعرف أنني مت». فقال لي، أيضاً من دون كلمات، نقل إليّ ذهنياً على ما أظن: «هذا صحيح. نعم، نعم، لكنك لن تبقي هنا لأن الوقت لم يحن بعد لتكوني هنا». ثم سألني سؤالاً. قال: «ما الذي في قلبك؟»
في تلك اللحظة، عُرض على جاين أمر عميق عن طبيعتها الحقيقية. بطريقة لا يمكنني أن أفهمها أو أصفها أبداً، مُنحت لبضع ثوانٍ القدرة على النظر إلى روحي، على ما أظن، إلى أعمق جزء فيّ. يقال إن القلب هو بوابة الروح. وأظن أنني ذهبت إلى هناك. رأيت ما هو جوهر ذاتي، وكان حباً. كان حباً كاملاً. وكان الشيء نفسه الذي كنت مغمورة فيه مع النور. كان ذلك هو جوهر ذاتي، وعرفت أنه ليس جوهري وحدي. بل هو جوهر البشر. وهو الكيفية التي خُلقنا بها على صورة الله. ذلك هو الجزء الذي نحن عليه، قطعة من الله في داخلنا. هذا هو من نكون حقاً. وأتذكر أنني فكرت: بالطبع، بالطبع، كنت أعرف ذلك من قبل. كيف نسيت ذلك؟
ثم طرحت جاين سؤالاً أخيراً. «حسناً، بما أنني لا أستطيع البقاء، وبما أن عليّ أن أعود، هل يمكنك أن تخبرني عمّا يدور حوله كل شيء؟ كل شيء، الخلق كله، عمّ يدور؟» وقد أخبرني، وآسفة لأنني أقول لكم إنني لا أستطيع أن أخبركم. لقد أخبرني، وكان الأمر بسيطاً جداً. لم يكن أكثر من ثلاث أو أربع جمل. استوعبت ذلك تماماً، وقلت: «هل يمكنني أن آخذ كل هذا معي عند عودتي بما أنني لا أستطيع البقاء؟ هل يمكنني أن آخذ كل ما تعلمته معي، لأن هناك كثيراً من الناس أريد أن أخبرهم بهذا؟» فقال: «يمكنك أن تأخذي معك كل شيء إلا إجابة السؤال الأخير، وهذا لن تكوني قادرة على تذكره».
وفوراً، سُحبت جاين عائدة إلى جسدها. عند تلك النقطة، تحول كل شيء إلى ظلام مرة أخرى. سمعت صوتاً شديد العلو وغير سار، ومزعجًا، بدا وكأن أحدهم أمسك بباب فرن وقرر أن يغلقه بقوة وبأعلى صوت ممكن. وكان مجرد دوي: بانغ، بانغ، بانغ، بانغ، بانغ، ثم انتهى سريعاً. ثم عمّ الصمت، وبعدها سمعت في أذني نقرة إلكترونية.
عندما استعادت جاين وعيها، أدركت أن الطبيب كان يعمل بكل طاقته لإنقاذ حياتها. فكرت: لا يمكنني أن أخبرها بما حدث لي. لا أستطيع أن أسألها أي أسئلة. لا أجرؤ، لأنها ستظن أنني أعاني من انهيار عصبي ما بعد الولادة من نوع ما. لاحقاً، أخبر طبيب جاين زوجها أنها ظنت أنها فقدت جاين لدقيقة، لكن الأم والطفل كانا بخير.
على مدى 23 عاماً، احتفظت جاين بتجربتها إلى حد كبير لنفسها، معتقدة أنها الشخص الوحيد على الأرض الذي مر بتجربة كهذه. ثم اكتشفت كتاب ريموند مودي عن تجارب الاقتراب من الموت. لا أستطيع حتى أن أصف لكم كيف كان شعوري عند قراءة ذلك الكتاب. بكيت طوال الوقت وأنا أقرأه، دموعاً غزيرة. وعرفت للمرة الأولى أنني لست الشخص الوحيد على الأرض الذي مر بهذه التجربة. ولمدة 23 عاماً كنت أظن أنني كذلك، فماذا كان علي أن أفعل بها؟ لم أكن أعرف ما الذي يفترض أن أفعله. وفي النهاية عرفت أن المطلوب مني هو إيصال الرسالة للناس، لكن ليس آنذاك. لم يكن الوقت مناسباً ببساطة. (إن دي إي فيديو)