أخبار يومية – 4 فبراير 2026
الرئيس الأمريكي ترامب يقول إن إيران تسلمت بالفعل شروط الولايات المتحدة لاتفاق نووي مُجدّد، فيما توسّع واشنطن العاصمة وجودها العسكري قرب إيران، محذّرة طهران [إيران] من كبح أنشطتها النووية ووقف قتل المتظاهرين (فوكس نيوز)
الاتحاد الأوروبي [إي يو] يخصص 63 مليون يورو كمساعدات إنسانية مع دخول صراع ميانمار عامه الخامس، لتمويل الغذاء والمأوى والرعاية الصحية والتعليم للنازحين في ميانمار، ودعم نحو 1.2 مليون لاجئ من الروهينغا في بنغلادش، مع مساعدات إضافية للاجئين في الهند وإندونيسيا وماليزيا وتايلاند (المفوضية الأوروبية)
ألمانيا والسويد وسلوفاكيا تسلّم محطات كهرباء ومولدات وأنظمة بطاريات لتعزيز شبكة الطاقة في أوكرانيا (يورين)، دعماً للمستشفيات والخدمات الأساسية في كييف وتشيرنيهيف ومدن أخرى. حملة «الحرارة لأوكرانيا» تتوسع في أنحاء المنطقة، مؤكدة تضامناً أوروبياً واسعاً مع أوكرانيا (يورين) خلال الشتاء (إنكور)
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يقول إن سياساته استقطبت 18 تريليون دولار من الاستثمارات الجديدة خلال عام واحد، معتبراً أن الاقتصاد الأمريكي ينمو بقوة الآن مع تضخم منخفض وارتفاع الدخول الحقيقية مقارنة بما يصفه باقتصاد مُنهك في ظل الإدارة السابقة (صحيفة دان تري)
الحكومة البريطانية تمدد برنامج «خصم المنزل الدافئ» حتى 2030/2031، مانحة ستة ملايين أسرة مؤهلة—بما في ذلك عدد أكبر بكثير في اسكتلندا— خصماً سنوياً قدره 150 جنيهاً إسترلينياً على فواتير الطاقة، إلى جانب إجراءات أوسع تهدف إلى خفض التكاليف وتحسين القدرة على تحمّلها (جاف.يوكيه)
بنك ترستي سيفينغز [المملكة المتحدة] يحذر من أن عمليات الاحتيال العاطفية تتزايد بشكل حاد في المملكة المتحدة، مع ارتفاع الحالات 37% وخسارة الضحايا في المتوسط 7,500 جنيه إسترليني عبر دفعات متعددة، إذ يستدرج المحتالون أهدافهم عبر الإنترنت، ما أسهم في خسارة 20.5 مليون جنيه إسترليني في النصف الأول من 2025 (بيرمنغهام ميل)
محتالون ينتحلون صفة شركات شرعية مرتبطة بالضرائب يستهدفون الأمريكيين بشكل متزايد خلال موسم الضرائب، ضاغطين عليهم لتسليم المال سريعاً بزعم أنهم مدينون بضرائب متأخرة ويواجهون عواقب قانونية عاجلة، وهو اتجاه تقول منظمة «مكتب أفضل الأعمال» غير الربحية [الولايات المتحدة] إنه أدى إلى محاولات لسرقة ما يقرب من 6 ملايين دولار على مستوى البلاد (كومو نيوز)
يحذر علماء من أن الحرمان من النوم يشلّ التركيز ويعطل تخزين الذاكرة في القشرة المخية. عدم الحصول على سبع إلى تسع ساعات من الراحة يربك الحُصين، بينما يسبب الأرق المزمن تراكم بروتينات سامة مرتبطة بمرض ألزهايمر. خبراء يوصون بجداول نوم منتظمة وتقليل المنبهات مثل الكافيين لحماية صحة الإدراك الأساسية والاستقرار النفسي (في إن إكسبريس)
وفاة شاب يبلغ 30 عاماً في الصين بسرطان القولون في المرحلة الرابعة بعد أن ظنّ وجود دم في البراز طوال 3-4 سنوات أنه بواسير. أطباء يحذرون من أن تزايد الحالات لدى البالغين الأصغر سناً يستلزم استشارة طبية عاجلة للأعراض التي تستمر لأكثر من أسبوعين، وهي: -دم في البراز
-تغيّرات في عادات التبرز (إسهال أو إمساك)
-فقدان وزن غير مبرر أو فقر دم
-كتل في البطن أو ألم مستمر
الفطر يوفّر بروتيناً أساسياً وعناصر غذائية لبشرة مشرقة. يؤكد اختصاصيو التغذية أنه يقدم بروتيناً خضرياً عالي الجودة، وفيتامين ب، ومضادات أكسدة تحفّز إنتاج الكولاجين وتجدد خلايا البشرة. يحتوي الفطر على بيتا-غلوكانات وعديدات السكاريد التي تزيل السموم من الكبد وتعزز جهاز المناعة من الداخل. أنواع مثل فطر المحار الملكي وشيتاكي تساعد على الحفاظ على مرونة البشرة مع منع حبّ الشباب الناتج عن مشكلات الهضم (أي فاميلي)
أمطار غزيرة تتسبب في انهيار أرضي بمنجم كولتان [خام معدني] في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، ما يودي بحياة ما لا يقل عن 227 شخصاً، فيما يواصل المنقذون البحث عن ضحايا عالقين في الوحل (ذا غارديان)
ارتفاع حصيلة قتلى انهيار أرضي الأسبوع الماضي في جاوة الغربية [إندونيسيا] عقب أمطار غزيرة إلى 49. فرق الإنقاذ تبحث عن 15 مفقوداً فيما تمدد السلطات عمليات الطوارئ لأسبوع إضافي (رويترز)
أمطار غزيرة في ولاية ننغرهار شرقي أفغانستان تؤدي إلى انهيار منزل، ما يقتل أماً وستة أطفال. الطقس القاسي في أنحاء البلاد أواخر يناير 2026 خلّف 61 قتيلاً وأكثر من مئة مصاب (تري ثِك آند كوك سونغ)
ثوران بركان طيني في منطقة حاجي قابول بأذربيجان. مسؤولون يقولون إنه لم تقع إصابات أو أضرار بعد الحدث الزلزالي الذي استمر 13 دقيقة وانطلق من عمق ثلاثة كيلومترات تحت الأرض (نيوز آي زد)
مراجعة عالمية كبرى تجد أن «حلزونات اليابسة» تختفي من الجزر بمعدلات مذهلة— وغالباً ما ينقرض 30–80% منها في الجزر البركانية العالية— إذ يؤدي فقدان الموائل والمفترسات الغازية والنشاط البشري إلى أحد أشد انهيارات التنوع الحيوي في العالم، مع تضرر هاواي [الولايات المتحدة] وجزر أخرى في المحيط الهادئ على نحو أكبر (إيرث.كوم)
بحث جديد لجامعة كاليفورنيا في سان دييغو [الولايات المتحدة] يشير إلى أن اللدائن الدقيقة المشتقة من النفط قد تفاقم ازدهار الطحالب الضارة عبر القضاء على العوالق الحيوانية (حيوانات دقيقة عائمة) التي تضبط نمو الطحالب عادةً، ما يزعزع الشبكات الغذائية المائية على نحو لا تفعله اللدائن القابلة للتحلل (إيرث.كوم)
يوتيوبر أمريكية سارة سوليفان (خضرية) مؤسسة قناة «مطبخ سارة الخضري» تشارك أربع شوربات خضرية دافئة للشتاء: «بطاطا مخبوزة محشّاة»، و«عدس بالطماطم المشوية»، و«أورزو بالحمص والليمون»، و«جزر بالزنجبيل». هذه الوصفات الخضرية البسيطة تستخدم أساسيات متوفرة في المخزن وإضافات مرنة، لتمنح الدفء ونكهة تبعث الحنين في أمسيات الأسبوع المزدحمة خلال الموسم البارد (بلانت بيسد نيوز)
كامبريدج تصبح أول مدينة في ماساتشوستس [الولايات المتحدة] تؤيد «معاهدة الغذاء الخضرية»، التي تسعى إلى التحول إلى نظام غذائي خضري عالمي. قادة المدينة يهدفون إلى خفض الانبعاثات وتحسين الصحة العامة عبر التثقيف الغذائي المستدام (بوسطن.كوم)
«عناية بشرة جاسمين» في جنوب كاليفورنيا [الولايات المتحدة] تسلط الضوء على الجمال الخضري عبر مقشّر غرين باور إنرجي بيل الخضري 100% لتحسين مظهر البشرة. الاستوديو يجمع بين الأخلاق والنتائج، ويلبي الطلب المتزايد على علاجات عناية بالبشرة مهنية مستدامة وخالية من القسوة (كاي-تي-أل-أيه 5)
منظمة «فيلق إنقاذ الحيوانات» تنقذ 18 من أمة-الكلاب في الخارج من عاصفة شتوية بولاية ميزوري [الولايات المتحدة] — من بينهم أم حامل وضعت لاحقاً بأمان في ملجئهم— بعد أن طلب مالكو العقار المرهقون المساعدة لضمان حصول الحيوانات أخيراً على رعاية مناسبة ومسار للتبنّي (جود نيوز نيتورك)
فقمة صغيرة تهرب من عاصفة «تشاندرا» وتتجول نحو 100 متر داخل اليابسة وتنتهي في حديقة منزل عادي في كورنوال [المملكة المتحدة]، حيث يجدها المنقذون بصحة جيدة ويعيدونها بأمان إلى شاطئ أنسب لإطلاقها (ديلي ميل)
ممرات عبور الحياة البرية في الولايات المتحدة تخفض حوادث الطرق بأكثر من 90%، موفرةً أكثر من 10 مليارات دولار سنوياً ومئات الأرواح، مع إعادة ربط الموائل لأمة-الحيوانات عبر جسور علوية وأنفاق وسياجات (بيو)
سائقة جرافة الثلوج في أوهايو [الولايات المتحدة] إيفون كوديل تنقذ هريرة تُدعى دريفت من كومة ثلج عميقة عقب عاصفة شتوية كبيرة. الهريرة تتعافى الآن في جمعية فايت الإقليمية للرفق بالحيوان، وتبرز نجاتها تعاون المجتمع خلال الطقس المتطرف (10تي في)
في جايبور [الهند]، ينقذ المنقذ لاخان خوخار، مؤسس مؤسسة «ماسوم كير»، طاووساً عالقاً في قناة خرسانية ذات جدران ملساء بينما كان يبحث عن الماء خلال موجة حر شديدة. الطائر المنهك يتعافى بعد رفعه إلى بر الأمان،مسلطاً الضوء على الحاجة الملحّة إلى بنية تحتية حضرية آمنة للحياة البرية (ذا بتر إنديا)
اقتباس اليوم المُلهِم: «رأيت الملاك في الرخام ونحتُّ حتى أطلقت سراحه». مايكل أنجلو، نحات إيطالي شهير، رسام، مهندس معماري، وشاعر من عصر النهضة العليا (بريني كوت)
إنه أمر مبهج للغاية لأنه كان مُحرِّراً جداً أن تجد نفسك فجأة غير مقيّد بالعالم المادي… عن لغة الإشارة الأمريكية، تروي المترجمة والمدربة دينيس سبايت كيف غادرت جسدها مراراً خلال يومين واكتشفت أننا مقدر لنا أن نعود إلى موطننا في الكل، ونتذكر كل ما كنا نعرفه مسبقاً، ونعيش حياة هادفة مليئة بالفرح.
في سن 31، ذهبت دينيس إلى المستشفى لاستئصال المرارة. خلال إجراء طبي لاحق يُسمّى تصوير القنوات الصفراوية والبنكرياس بالتنظير الراجع للتحقق من القناة الصفراوية، نسي طاقم التمريض تثبيتها على طاولة الأشعة. بعد تخديرها، تدحرجت دينيس وسقطت عن الطاولة وتعرضت لإصابات داخلية لم تُكتشف في الفحوصات. أُرسلت إلى المنزل لكنها واصلت النزف الداخلي حتى مرضت بشدة ونُقلت على وجه السرعة إلى قسم الطوارئ.
نُقلت على وجه السرعة إلى قسم الطوارئ. عدتُ إلى المستشفى وأنا مريضة جداً جداً، وأول ما أتذكره هو أنني كنت أراقب الطاقم الطبي في الطوارئ وهم يعالجون جسدي. أتذكر الممرض الرجل الذي كان يعمل عليّ. كان يحاول جاهداً إدخال إبرة وريدية (آي في) في ذراعيّ كي يبدأ إعطائي السوائل. أتذكر أنني كنت متوترة ومجهدة للغاية بسبب ذلك لأنه كان يواصل وخزي بهذه الإبر الكبيرة. كنت أخشى كثيراً أن يتسببوا في إلحاق ضرر بيديّ وذراعيّ لأنني أستخدمهما كل يوم، ليس فقط في عملي بل أيضاً لأن ابنتي صمّاء. لذا كنت بحاجة إلى أن أتمكن من التواصل معها وأن أستطيع استخدام لغة الإشارة في حياتي اليومية. عندما أنعشوني للمرة الأولى، أتذكر أنني كنت منزعجة جداً وتحدثت عن ذلك فوراً، مما صدم الطاقم لأنهم لم يتوقعوا مني أي استجابة لفظية في ذلك الوقت.
خلال اليومين التاليين، غادرت دينيس جسدها نحو ثماني مرات. في البداية كانت تجربتها رصدية ومرتبطة بجسدها المادي، لكنها تدريجياً ابتعدت أكثر وأصبحت أقل اكتراثاً بما يحدث هناك. قبل هذه التجربة، لم تكن لدى دينيس أي معتقدات روحية وكانت تتبنى عقلية «بمجرد رحيلك، ينتهي كل شيء».
في النهاية كانت كاثي، عمّتي، هي من استقبلتني. بدت لي وكأنها هناك لتُسهّل عليّ عملية الانفصال عن جسدي وتحرري من التمسك به ولتخبرني أنني بأمان، وأن ما أعيشه كان مقدراً أن يحدث، وأن ذلك كان مقبولاً بالنسبة لي أن أمرّ بهذه التجربة وألا أخاف— فليس الأمر خطِراً أو محفوفاً بالمخاطر، ولا يعني أنني أسلك الطريق الخطأ. كانت هناك لفترة وجيزة. وربما خلال المرات التي غادرت فيها جسدي، أعتقد، أنها كانت موجودة في اثنتين من تلك المرات، حضوراً جلياً للغاية — على ما أظن، أستطيعُ القول إنها كانت كائناً روحانياً، ومصدراً للدعمِ والسكينة. ثم، بعدما تجاوزت حاجتي للتعلق بالأشياء المألوفة لي في جسدي، خرجت إلى ما وراء حتى ذلك الإحساس.
عاشت دينيس ما تصفه بتحولات، انتقلت فيها روحها من المادي إلى الكوني. ظهرت عمتها كاثي معها في «لارريمور بوينت» بولاية ماريلاند، حيث كانت تعيش كاثي ودُفنت هناك.
عندما بدأت أدرك أن الأمر سيكون على ما يرام — أعود بذاكرتي الآن وأتذكر أنني فكرت: «هل هذا ما يسمونه قفزة إيمان؟» أتذكر أنني شعرت: «سأقفز من هذا الجرف وأغادر هذا الكوكب». ربما كانت روحي هي التي تدفعني لأقول: «الأمر على ما يرام حقاً. يمكنك الإقدامُ على هذه القفزةِ من فوقِ الجرف، ولن يكونَ هناك سقوط. ستذهب إلى حيث ينبغي أن تذهب». حتى حين أتذكر ذلك الآن، فهو أمر مبهج جداً لأنه كان مُحرِّراً جداً أن أجد نفسي فجأة غير مقيّدة بالعالم المادي، لتشعري بحريةٍ مُطلقة، واكتمالٍ تام والتوسعِ نحو الخارجِ، لتتلاشَيْ في كينونةٍ كونيةٍ شاملة، بعيداً عن قيودِ الوجودِ الماديّ أو الذاتيّ. ومع انتقالي إلى ذلك الفضاء، صرت أكثر استعداداً للتخلي عن الأنا، وعن هويتي كـ«دينيس»، وأكثر استعداداً للاعتراف بأنني أعود إلى الوطن.
ومع تخلي دينيس عن هويتها الفردية، شعرت بإحساس عميق بالمعرفة الكاملة وبالتذكر. كأن اللحظة التي تسمح فيها لنفسك ألا تكون أنت فقط، تسمح لنفسك بأن تتذكر كل ما كنت تعرفه مسبقاً. تسمح لنفسك بأن تُملأ من جديد، أو أن تُعاد وصلك، أو أن تُسكب مرة أخرى في «الكل». هذا الكأس الذي كنتُ أعيشه كـ«أنا» في هذا العالم قد سُكب من جديد. في إعادة الالتحام بـ«الكل»، كان كل شيء موجوداً بالفعل. كان الأمر معرفةً أكثر منه تواصلاً. لم أشعر وكأنني أتعلم. ما شعرت به هو أنني كنت أتذكر. لم يعد هناك شعور بـ«ينبغي أن تفعل» أو «هل ينبغي أن أفعل»، بل: «بالطبع، هذا هو. بالطبع، هذا ما تعرفه. بالطبع، هذه هي الحقيقة». كان لا بد من إطلاق أي جزء ضئيل من تعلّقاتي بالكامل كي تُتاح تلك المعرفة التامة، أو أقول تُستوعَب. لم أكن فرداً هناك. لقد سُكبتُ من جديد في «الكل».
وتشرح ذلك بصورة بسيطة— ككأس ماء يُسكب مرة أخرى في دلو. لا يمكنك أن تسكب ذلك الكأس ويبقى ماء الكأس هو ذاته ككأس داخل دلو الماء. إنه يمتزج ببساطة من جديد مع «الكل». ضمن حالة المعرفة الكاملة هذه— حيث شعرت بأنها أعيد وصلها بـ«الكل»— فهمت دينيس أنها لم تكن تعيش غايتها الروحية، وأنها مُنحت خيار العودة إلى جسدها.
في نهاية تجربتي خارج جسدي تماماً، كنت بالتأكيد— أستخدم عبارة «أُعطيت خياراً» لأنها اللغة البشرية التي أعرفها للتعبير— لكن كان لدي خيار أن أعود إلى جسدي المادي أو ألا أعود. كان الأمر بسيطاً جداً: عُد إلى الجسد المادي، أو لا تعد إلى الجسد المادي. لم يكن الأمر شعوراً بـ«يمكنني العودة»، بل إن الجسد المادي يمكن دخوله مجدداً، مع فهم واضح جداً أن الجسد المادي قد لا ينجو، وقد يصبح كالنبات، وقد يعيش في ألم طوال ما تبقى من حياته البشرية، أو يكون عاجزاً على نحو ما. ومع ذلك، كانت قيمة عيش حياة هادفة أكبر بكثير.
جزء كبير من غايتي — الجزء الذاتي من غايتي — حين أقول إن لكل واحد منا سبباً لوجوده، فإنك ستجلب شيئاً، وستأخذ شيئاً. أما «جلب شيء» فهو أن تعيش بفرح في كل دقيقة تستطيعها وتساعد الآخرين على فعل الشيء نفسه. هذا ما يمكنني أن أجلبه وأن آخذه. ومن منظور الأم، يتمثل ذلك أيضاً في مساعدة أطفالك على إيجاد طريقة لفعل ذلك.
لذا كان قرار العودة إلى هذا الجسد في النهاية أمراً بديهياً. وكان احتمال عدم العودة قوياً جداً، جداً، جداً حتى ذلك الوقت، لأن من لا يريد أن يعرف كل شيء؟ ومن لا يريد أن يكون حيث يوجد كل شيء؟ أنت تعرف كل شيء. لا تسأل. لا يوجد أذى. لا يوجد شعور بالذنب أو بالخطأ. هناك إحساس كامل بالكمال: «أنا مع الكل. أنا حيث ينبغي أن أكون. أنا أسامح الجميع. لا أذى لدي ولا ألم». ولا أتحدث عن الأذى أو الألم الجسدي فقط. أتحدث عن الأذى أو الألم العاطفي—الثقل الذي نضعه على تفاعلاتنا مع الآخرين. حتى ذلك الوقت، لم أكن أظن حقاً أنني سأعود، بشكل دائم.
نقطة التحول كانت حين لم تعد الأعباء تهم، ولم يعد الألم الجسدي يهم، وصار المهم الوحيد هو العيش بهدف. وبالطبع، إذا كان الأمر كذلك، فستعود، لأنك تحتاج أن تكون هنا لتفعل ذلك، تحتاج أن تكون هنا لتفعل ذلك، وهنا هو المكان الذي كان عليّ أن أعود إليه. لذا هنا عدتُ. (إن دي إي فيديو)