أخبار يومية – 19 فبراير 2026
الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والسعودية توقّعان اتفاق تعاون جديداً لإعادة إعمار شبكات الطرق الرئيسية في اليمن، مع التحوّل من المساعدات الطارئة إلى التنمية طويلة الأمد (الشرق الأوسط)
الصين تعلن أنها ستلغي الرسوم الجمركية عن 53دولة إفريقية ابتداءً من 1 مايو، فيما يقول الرئيس الصيني شي إن هذه السياسة ستخلق فرصاً تنموية جديدة مع تعميق بكين للروابط التجارية عبر إفريقيا (في إن إكسبريس)
الولايات المتحدة تنفّذ موجة جديدة من الغارات الجوية الواسعة على عشرات أهداف تنظيم داعش في سوريا— ضمن عملية «هوك آي» التي أُطلقت بعد كمين ديسمبر 2025 الذي قُتل فيه جنديان أمريكيان— مدمّرةً مواقع أسلحة وموقِعةً قتلى وأسرى أكثر من 50 من مقاتلي داعش (نيويورك بوست)
ممثلون عن المجتمع المدني في أذربيجان يعبرون حدوداً برية رُسمت حديثاً لحضور مائدة مستديرة ضمن مبادرة «جسر السلام» في أرمينيا— وهي جزء من مبادرة حديثة للمجتمع المدني أُنشئت لتعزيز الحوار بين الشعوب بعد سنوات من الصراع— فيما يناقش مشاركون من البلدين الأمن الإقليمي وأجندة السلام ودور المشاركة الشعبية في بناء الثقة (نيوز.آز)
آو لاك (فيتنام) تسلّم 250 طناً مترياً من الأرز إلى كوبا ضمن التزامها بالمساعدات لعام 2026، دعماً للأمن الغذائي في هافانا وسط صعوبات اقتصادية مستمرة (في إن إكسبريس)
مظاهرات حاشدة في كبرى مدن العالم تدعو إلى تغيير سياسي في إيران، إذ يتجمع مئات الآلاف— من ميونيخ [ألمانيا] إلى تورونتو [كندا] ولندن [المملكة المتحدة] وطوكيو [اليابان] ولوس أنجلِس [الولايات المتحدة]— وسط تقارير عن حملة قمع دامية، فيما تحثّ شخصيات في المنفى و سياسيون دوليون على استمرار الضغط ودعم المتظاهرين (فوكس نيوز)
ولاية ساو باولو [البرازيل] تسنّ قانوناً جديداً يتيح دفن الحيوانات الأليفة إلى جانب مُقدّمي الرعاية، مع الاعتراف رسمياً برابطة الإنسان وأمة-الحيوان (نوتيسياس امبينتاليس)
طلاب سعوديون يشاركون في مسابقة محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية التي تشهد نمواً متسارعاً للفنون ”في طبيعتنا“ والتي تجتذب الآن أكثر من 1600 مشاركة، حيث يصور الأطفال أنواعًا رئيسية يُعاد توطينها مثل: ذئاب الجزيرة العربية، والمها العربي والحمار البري الفارسي، وذلك لتعزيز الوعي البيئي والتراث الثقافي وارتباط الجيل القادم بالحفاظ على البيئة. (عرب نيوز)
الأمم المتحدة تحذّر من أن نظام المساعدات في أفغانستان يُدفَع إلى حافة الانهيار حيث إن أكثر من 5 ملايين شخص— نحو 12% من السكان— قد عادوا من باكستان وإيران منذ أواخر 2023، ما يرهق جهود الإغاثة وسط تفاقم الجوع وتراجع المساعدات الخارجية ونداء تمويل بقيمة 216 مليون دولار لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (يو إن إتش سي آر) لم يُلبَّ منه سوى 8% (رويترز)
السنغال تطلق منصة إلكترونية للإبلاغ عن الجرائم الإلكترونية ضد الأطفال، طوّرتها «الفرقة الخاصة لمكافحة الجريمة الإلكترونية» في السنغال بدعم من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) (تيك أفريكا نيوز)
تحذير للمتسوقين في المملكة المتحدة من ارتفاع عمليات الاحتيال عبر «الطرد الغامض» غير المطلوب— حيث يستخدم المحتالون بيانات شخصية مسروقة لإرسال سلع غير مرغوبة لأفراد ونشر مراجعات منتجات موثّقة مزيفة بأسمائهم— ما قد يشير إلى اختراق المعلومات وقد ينطوي حتى على مخاطر مثل عدم أمان المواد غير المطلوبة، بما فيها وحدات يو إس بي محمّلة ببرمجيات خبيثة أو رموز كيو آر، ما يدفع الخبراء إلى الدعوة لتشديد أمن الحسابات والحذر من أي شحنات غير متوقعة (ديلي إكسبريس)
سنغافورة تتجه إلى تنظيم «الصناديق العمياء»— وهي طرود غامضة مختومة تحتوي على مقتنيات عشوائية وتحاكي آليات الحظ على طريقة المقامرة— إذ تضع وزارة الشؤون الداخلية مسودة قواعد قد تشمل إلزامية الإفصاح عن نسب الاحتمالات وسط مخاوف متزايدة من أن هذه المشتريات القائمة على الحظ قد تحفّز سلوكاً إدمانياً، لا سيما لدى الأطفال واليافعين (تشانيل نيوز آىسيا)
عشرات من أمة-الكلاب بأزيائها التنكرية تنضم إلى شوارع ريو دي جانيرو [البرازيل] للمشاركة في صخب كرنفال بلوكاو. بينما حوّل المربون هذا الاحتفال العريق إلى مسيرة احتجاجية ضد القسوة تجاه امة-الحيوانات الأليفة، تكريماً لـ "أوريليا"— الكلب الذي صدم مقتله البرازيل مؤخراً— مع المطالبة بحماية أمة-الحيوان والحفاظ على سلامة حيواناتهم الأليفة من حرارة المدينة الشديدة (أسوشيتد برس)
تُخفّض البطيخ فعلياً ضغط الدم والدهون [دهون الدم] وفقاً لدراسة جديدة في مجلة «نيوتريينتس». توفّر هذه الفاكهة التقليدية كميات وفيرة من الليكوبين و«إل-سيترولين»، ما يدعم توسّع الأوعية الدموية ويعادل الجذور الحرة الالتهابية. تناول البطيخ بانتظام يساعد الأشخاص الذين يعانون زيادة الوزن على خفض ضغط الدم الانقباضي، وتحسين مؤشر كتلة الجسم [بي إم آي] وتعزيز صحة القلب والأوعية. خبراء يؤكدون أن البطيخ يُعد غذاءً وظيفياً واعداً في الوقاية من الأمراض المزمنة عالمياً (تان نيان)
ولاية مينيسوتا [الولايات المتحدة] أفاد مسؤولو الصحة بأكبر تفشٍ معروف في البلاد لمرض تي إم في آي آي، وهو عدوى فطرية تنتقل جنسيًا. ومع 13 حالة مؤكدة و27 حالة مشتبه بها في المدن التوأم، تحث السلطات على إجراء الفحوصات للحالات التي تسبب ألمًا وحكة في الرموش والتي تنتشر عن طريق التلامس الجلدي المباشر (زي نيوز)
باحثون برازيليون يجدون أن التربية الحازمة— التي تمزج الروابط القوية بقواعد واضحة— تقلّل بشكل كبير من خطر تعاطي المراهقين للمواد. وبينما يزيد تعاطي الوالدين للمخدرات من احتمالية إدمان المراهقين بنسبة تصل إلى 28%، فإن الحفاظ على حوار مفتوح وبيئة منزلية خالية من المخدرات يظل العامل الأكثر فعالية في الحماية. (نيوز ميديكال لايف ساينسز)
عاصفة شديدة تضرب الجزيرة الشمالية في نيوزيلندا برياح تصل إلى 193 كيلومتراً في الساعة، ما يقطع الكهرباء عن 30 ألف عقار، ويتسبب بفيضانات، ويوقف الرحلات الجوية، ويطلق تحذيرات من طقس قاسٍ (إن زد هيرالد)
بركان «بيتون دو لا فورنيز» في جنوب غرب المحيط الهندي بجزيرة ريونيون ينفجر للمرة الثانية هذا العام، مما أدى إلى اندفاع الحمم البركانية الى «غراند بانت» [المنحدر الشرقي للبركان]، بينما أغلقت السلطات الوصول إلى الكالديرا [حجرة الصهارة المنهارة] وتراقب النشاط الزلزالي (ذا واتشرز)
شتاءات كندا الأكثر دفئاً تربك أنماط الحياة البرية، إذ تستيقظ أمة-الدببة مبكراً وتفقد الأرانب تمويهها للاختباء في الثلج مع تراجع الغطاء الثلجي أو اختفائه، ما ينذر بمخاطر جسيمة على النظم البيئية بفعل تغيّر المناخ (ياهو نيوز)
يتعاون فريق «إيكو أميغوس» مع مشروع «ميل بلاياس» لتنظيف شواطئ مانيلفا [إسبانيا]، بإزالة 248 كيلوغراماً من النفايات وجمع التبرعات لحماية الطبيعة، مع إبراز مهمات المجموعتين الأوسع— من حملات تنظيف محلية شهرية إلى مسعى «ميل بلاياس» لقطع 6 آلاف كيلومتر لتنظيف ألف شاطئ وتعزيز الوعي البيئي على طول السواحل الإسبانية والبرتغالية (يورو ويكلي نيوز)
حملٌ ضالّ يُسعد المتفرجين عندما يقتحم سباق «الدوياثلون» التركي [فعالية الجري وركوب الدراجات] في إزمير. الضيف غير المتوقع ينضم إلى الرياضيين على المسار، مثيراً الهتافات ونداءات مرحة للتوجّه إلى الخضرية (هابرلير)
تقرير لعام 2026 صادر عن «الجمعية الخضرية» يحدد الهند والمملكة المتحدة والولايات المتحدة كأكثر وجهات السفر في العالم سهولةً للمستكشفين الخضريين. ويُعزى هذا الازدهار إلى مزيج من إرث طهوي متجذّر، ومطاعم راقية، وكثافة هائلة للمطاعم في المدن الكبرى (أون فول)
شركة «توفوتي براندز» الأمريكية تعيد طرح علامتها التجارية بملصقات «خضرية» واضحة على منتجاتها مثل الجبن الكريمي والقشطة الحامضة لتعزيز ميزتها التنافسية. ويركّز رائد المنتجات الخالية من الألبان على كندا والتوسع الدولي لدفع الإيرادات (أد هوك نيوز)
باحثون في نيو ساوث ويلز [أستراليا] ينقذون حوتاً أحدب مُنهكاً كان عالقاً في حبل وسلسلة. وباستخدام كاميرا تحت الماء وطائرة مسيّرة للدقة، يحرّر عالم الأحياء البحرية أولاف ماينيكه في جامعة غريفيث وفريقه هذا الصديق البحري (ديسكفر وايلد لايف)
إتش سي إم سي تي [آو لاك (فيتنام)] بائعة الزهور دو ثي يِن تتبرع بـ 500 نبتة غير مباعة لعيد تيت [رأس السنة القمرية] [أصص الكمكوات والبونسيتيا] للعمال من ذوي الدخل المحدود وكبار السن، مفضّلة الفرح على الربح (تان نيان)
أفراد من الحرس الوطني في جورجيا يعيدون لمّ شمل جرو ضائع مع مُقدّمة رعايته في واشنطن العاصمة [الولايات المتحدة]. أخذ الجنود الجرو إلى عهدتهم بعد أن تُرك في حافلة نقل عام. ثم أُعيد لاحقاً بأمان إلى مُقدّمة رعايته (وار.جوف)
اقتباس اليوم الحكيم: «السعادة المثالية هي غياب السعي وراء السعادة». – المبجّل المعلم المستنير والفيلسوف تشوانغ تزو (نباتي) (إيه زد كوتس)
سابقاً، في الجزء الأول من 2 من تجربة بوبا هيريك القريبة من الموت، وصف لاعب البيسبول البالغ 19 عاماً كيف توفي أثناء الجراحة وشاهد من الأعلى الأطباء وهم يحاولون إنعاشه. وقد انجذب إلى مراجعة لحياته كشفت له حقيقة خياراته، فتركته غارقاً في الندم ومتطلعاً إلى فرصة ثانية. لكن في الصمت الذي أعقب ذلك، لم يأتِ أي جواب. والآن، في الجزء الثاني من 2، يشارك بوبا ما الذي حدث عندما بلغ لحظة الاستسلام.
وفي النهاية، تركت الأمر، وقلت لنفسي: أتدري ماذا؟ حسناً. هذه هي حقيقة كيف انتهت حياتي. لذا استسلمت. خذني إلى أيّاً يكن ما يلي. وبمجرد أن قلت الكلمات: «أستسلم»، نُقلت إلى مكان مختلف، لكنه كان جزءاً من الشيء نفسه. وكان ذلك أجمل وأروع حب غير مشروط لم أختبر مثله قط في حياتي. كان الأمر كما لو كنت أنظر إلى العالم الخارجي من منظور داخل أنقى ألماسة في الكون. كان هذا أروع مكان على الإطلاق. لم يكن للزمن وجود في ذلك المكان. بل كان يبدو كأنني والزمن شيء واحد. وشعرت أنه موطني الحقيقي. كأنني عندما نُقلت إلى ذلك المكان شعرت فوراً بأنني في بيتي، وأنني أنتمي للمرة الأولى في حياتي.
ثم ظهر زوج أمه الراحل مايك— رجل دخل حياته عندما كان في الثانية عشرة وكان بمثابة طوق نجاة لعائلتهم. وفجأة يقترب مني هذا الشخص ويناولني كرة سلة. وبمجرد أن ناولني كرة السلة، تعرّفت إلى الشخص. كان زوج أمي، الذي كان قد توفي قبل عامين من تجربتي القريبة من الموت. والأمر المثير للاهتمام في هذا هو أن مباراة كرة السلة التي لعبناها في ذلك المكان كانت إعادة تمثيل للحظة مطابقة تماماً كنت قد شاهدتها للتو في مراجعة حياتي قبل قليل — قبل قليل أو قبل الأبد، لست متأكداً. تلك المباراة التي لعبها معي في الواقع حين كنت في الثانية عشرة ظلت عالقة في ذهني. وبقيت معي طوال ما تبقى من حياتي لأنني لم أتلقَّ قط هذا النوع من الحب من شخصية أبوية. لقد كان مربياً ومعطاءً، وشخصاً مهتماً وصادقاً حقاً. والآن في تجربتي القريبة من الموت، أتيحت لي فرصة إعادة لعب المباراة نفسها معه، تلك التي كانت تعني لي الكثير. كانت المباراة مليئة بالمحبة وبروح تنافسية— لكنها لم تكن تنافساً مفرطاً في الأنا. كانت أجواء تنافس ممتعة، وكان فيها رابط يجمعنا.
لكن بعد المباراة، حين تراجع خطوة إلى الوراء، تغيّرت نبرته من تلك الطاقة المحبة إلى نبرة أبوية أكثر صرامة وحزماً. وكان كأنه يقول: حسناً— وهو بالمناسبة لم يكن يتكلم، كما أن أياً منا لم يكن يتكلم. كنا نتواصل تقريباً على نحو ذهني. كنا نفهم ما يقوله كل واحد للآخر. لكن لو كان قادراً على الكلام، لقال شيئاً مثل: «حسناً، كفى عبثاً. أنت هنا لسبب. وأنا هنا لسبب. فلنتحدث عن ذلك». وقال: «لقد أُرسلت إلى هنا لأعرض عليك شيئاً». وقال: «أعلمُ كم كنتَ راغباً بشدة، بعد مراجعة حياتك، في الحصول على فرصة ثانية. أعرف الندم الذي شعرت به والغضب والخيبة، وأدركُ ذلك الشوق العميق الذي تملّكك لإنصافِ نفسك، وأن تذهب لتصحيح الأخطاء». ثم قال لي: «لقد أُرسلت لأعرض عليك تلك الفرصة الثانية، لكن إذا فعلت ذلك، فعليك في المرة القادمة التي تموت فيها أن تتأكد أنك مستعد لها». ثم قال: «لديك غاية عظيمة لتؤديها يا بوبا. وإن منحتك هذه الفرصة الثانية، فعليك أن تتأكد من أنك تخدم تلك الغاية وأن تبذل كل ما لديك من أجلها».
ورغم أن بوبا لم يكن يريد مغادرة ذلك المكان الجميل، فإنه شعر أنه لا بد أن يقبل. اختفى مايك، ووجد بوبا نفسه من جديد فوق طاولة العمليات، يراقب الأطباء وهم ينعشون جسده. استيقظ وهو يلوّح بقبضتيه نحو الطاقم الطبي، مرتبكاً ويريد العودة. وعندما زارته والدته، أخبرها بكل شيء، لكنها ضحكت واعتبرته هلوسة بفعل الأدوية. وصححت لها ممرضة ذلك، موضحة أن هذا يُسمّى تجارب قريبة من الموت وأنها حقيقية. ومع ذلك، حاول بوبا تجاهل التجربة لأن قبولها كان يعني تغيير كل شيء في حياته.
عاد إلى البيسبول لكنه أعاد إصابة الرباط نفسه بعد 10أشهر من إعادة التأهيل. وفقد شغفه بالرياضة وبدأ يدوّن يومياته بدلاً من ذلك. وفي النهاية، تقبّل أن التجربة كانت حقيقية واعتزل البيسبول. وقد غيّر هذا التحول علاقاته، ما أدى إلى قطيعة مع عائلته. باع كل شيء، وانتقل للعيش في سيارته، وقاد إلى أريزونا لحضور مؤتمر «الرابطة الدولية لدراسات التجارب القريبة من الموت» (آي أي إن دي إس)، حيث وجد أخيراً آخرين يفهمونه.
وكانت لي لحظة مع هذا السيد المسمّى تشيس ديمايو، وفي نهاية حديثه فتح المجال للأسئلة. ولم أكن أنوي الحديث إلى أحد أو التحدث إطلاقاً، لكن شيئاً ما سيطر علي، فتقدمت إلى المنصة، وكنت آخر من تحدث، وقد منحني وقتاً لأتحدث. وسألته، قلت: «مهلاً، لقد مررتُ بكل هذه الآثار اللاحقة، مثل وقوع خلافات حادة مع عائلتي، ولم أعد أعرف من أنا، وكل هذه الأمور». وسألته: «هل اختبرت ذلك؟» وكان يمكن أن تشعر بأن آخرين في القاعة كانوا يريدون طرح السؤال نفسه أيضاً. لذا، كاد الأمرُ أن يكون كما لو أنني طرحتُ سؤالنا، وليس سؤالي فحسب، وكانت إجابته: «نعم.
كنت أنظر إلى السماء وأسأل الله: لماذا أعدتني؟ لماذا منحتني الفرصة الثانية؟» ثم قال: «لست وحدك في ذلك، وكل من في هذه القاعة، لستم وحدكم في ذلك». ومنذ تلك اللحظة، شعرت بقدر كبير من الإغلاق والطمأنينة تجاه تلك التجربة. وشعرت أخيراً أنني قادر على تجاوزها.
وأثناء عيشه في سيارته، ظل زملاؤه السابقون يتصلون به طالبين المساعدة بشأن القلق والإدمان ومشكلات وسائل التواصل الاجتماعي— وهي القضايا نفسها التي رآها في مراجعة حياته. دعاه صديق يملك منشأة لتدريب البيسبول في فلوريدا للعمل كمدرب للأداء الذهني، لمساعدة الرياضيين الشباب على إيجاد هوية تتجاوز الرياضة. عاد بوبا إلى اللعبة— لكن هذه المرة بهدف مختلف. ومعاً افتتحوا منشأة للتدريب على البيسبول لا تركّز فقط على الأداء الرياضي، بل على مساعدة الرياضيين الشباب على اكتشاف ذواتهم خارج الرياضة. (رحلة التجارب القريبة من الموت)